مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو – الشراكة الاستراتيجية وقضية الصحراء المغربية في صلب المحادثات
أحمد براو
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الثلاثاء 9 نونبر 2021، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية الإيطالي، السيد لويجي دي مايو.
وجاءت هذه المكالمة بعد أسبوع حافل في إيطاليا فيما يخص إحتفالات الجالية المغربية بقوة بذكرى المسيرة الخضراء ونجاح منقطع للدبلوماسية الموازية من طرف النسيج الجمعوي المغربي في العديد من المدن في الشمال والجنوب وعقد اتفاقات مع المؤسسات الإيطالية وتوج ذلك بعقد اتفاقية توأمة بين مدينة كروطوني في كالابريا بالجنوب الإيطالي ومدينة الداخلة المغربية.

وحسب بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيين بالخارج، فقد أشاد الوزيران خلال هذا الاتصال الهاتفي بالعلاقات المتميزة بين المغرب وإيطاليا، وعبرا عن ارتياحهما لمستوى التعاون والتنسيق، واتفقا على الإسراع في تنفيذ الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين التي وقعها الجانبان في بداية شهر نوفمبر 2019.
وجدد الوزيران التأكيد على اهتمامهما الكبير بالحفاظ على الإطار القانوني الذي يربط المغرب بالاتحاد الأوروبي وتعزيزه، وهو أمر ضروري لضمان استمرار واستقرار شراكتهم الاستراتيجية، مؤكدان على أهمية مبادرات مجلس الاتحاد الأوروبي المتعلقة باتفاقيات الزراعة والصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وأشار السيد دي مايو إلى موقف إيطاليا من قضية الصحراء، المعبر عنه في إعلان الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، الموقع في 1 نونبر 2019 بالرباط، مؤكدا في الوقت ذاته على دعم إيطاليا الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل مواصلة العملية السياسية، تبعاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما القرار 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021.
وفي هذا الصدد، ترحب إيطاليا بالجهود الجادة والموثوقة التي يبذلها المغرب في إطار الأمم المتحدة، وتشجع جميع الأطراف على مواصلة انخراطها بروح من الواقعية والتوافق.
كما ناقش الوزيران القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات الأخيرة في ليبيا.







