سعيد أبو معلا
في الوقت الذي تتواصل فيه النشاطات الاستيطانية الاستفزازية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تفتح دول خليجية أبوابها على مصراعيها أمام المسؤولين الاسرائيليين. فقد بدأ وزير جيش الاحتلال بيني غانتس أمس زيارة رسمية للبحرين.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي إن هذه هي أول زيارة رسمية لوزير جيش إسرائيلي إلى الخليج العربي. ومن المتوقع أن يوقع غانتس خلال هذه الزيارة على اتفاقية تاريخية للتعاون الأمني بين تل أبيب والمنامة.
وحسب موقع “واي نت” العبري، فإن الطائرة التي أقلت غانتس هبطت في مطار العاصمة البحرينية “المنامة”، وسط استقبال رسمي. وسيلتقي غانتس بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مشيرًا إلى أن الطائرة حلقت في أجواء السعودية وقبلها في الأجواء الأردنية، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها لطائرة عسكرية إسرائيلية بالتحليق علنًا في المجال الجوي للمملكة السعودية. ليس هذا فحسب بل إن هذه الطائرة هي نفسها التي أقلت الرئيس المصري الراحل أنور السادات، خلال زيارة العار لتل أبيب عام 1977 التي بدأ فيها التطبيع العربي الرسمي مع إسرائيل
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن غانتس من المتوقع أن يزور اليوم قاعدة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.
الى ذلك عادت بؤرة “افيتار” الاستيطانية على قمة جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس بعد تسعة أشهر، و9 شهداء ومئات الجرحى بالرصاص الحي، لتتصدر وسائل الاعلام، بعدما صادق المدعي العام الاسرائيلي افيخاي مندلبليت في آخر يوم له في منصبه على هذه مخطط البؤرة.
وذكر موقع القناة، مساء أول من أمس، أن مصادقة مندلبليت الذي أنهى ولايته أمس بعد 6 سنوات في الخدمة، تأتي بعد جهود حثيثة بذلها رئيس الحكومة نفتالي بينيت ووزير جيش الاحتلال غانتس ووزيرة الداخلية ايلييت شاكيد.
وأشار إلى أنّ “مندلبليت” صادق على مسار التسوية الذي يشمل أمر تخطيط خاص، قبيل المرحلة التالية التي تسبق إقامة المستوطنة وتتمثل في الإعلان عن الأراضي في المنطقة على أنها “أراضي دولة” وهي الخطوة التي يعكف عليها وزير الجيش.





