مركز عين الدفالي يتحول الى بؤرة لمعامل سرية للمخدرات….

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

في الوقت الذي تبذل فيه الدولة المغربية مجهودات لتقنين الكيف من خلال إخراج رزمة من القوانين المؤطرة وكذا التحديد الاداري للمناطق المعنية،حيث قطعت في هذا الباب اشواط مهمة،إلا انه للأسف نجد أن الوضع يعرف إنفلاتا غير مسبوق من خلال إستباحة زراعة الكيف في مناطق محظورة بإقليم سيدي قاسم خاصة منطقة عين الشامية الواقعة في نفوذ مركز عين الدفالي وعلى عينك يا بن عدي عشرات الهكتارات من الكيف وطابة.

منطقة عين الشامية الواقعة ترابيا بمركز عين الدفالي لم تعد منطقة للمزارعين بل مركزا للتصدير والاتجار حيث يبسط عشرات البزنازة سيطرتهم على هاته المنطقة بإعداد مخازن سرية وقد نسميها معامل سرية لما تحتوي عليه من أليات كبرى تقدر قيمتها بالملايين(طاحونات) تنتج يوميا كميات كبرى من طابة والكيف والحشيش.

المتاجرون في الممنوعات استباحوا مركز عين الدفالي خاصة سوقها الأسبوعي المعروف بأربعاء عين الدفالي بل تعدى بهم الأمر الى استباحة الاسواق المجاورة وبالأخص اسواق حدكورت، سبت الخنيشات، إثنين جرف الملحة،وبلقصيري، حيث يزودون هاته الاسواق بالأطنان سواء بالجملة او التقسيط وهو ما جعل منطقة عين الشامية بالخصوص وعين الدفالي عموما تتبوأ صدارة الاقليم في تصدير المخدرات….

المتاجرون بعين الدفالي أصبحوا كشيوخ الزاوية بالمنطقة لذيهم اماكن رسمية وسط الاسواق تمارس بها طقوس خاصة خاصة بأربعاء عين الدفالي حيث يأتي الزبون ويقبل يد شيخ الزاوية (بزناز) من الداخل والخارج ويضع مبلغ الكمية المراد استهلاكها تم يأخذ الكمية و ينصرف سالما غانما،الزبناء يتراصون صفا صفا لكل شيخ له مريدين بالمئات في السوق، وكأن البيع بالجملة والتقسيط والمتاجرون يوزعون السموم في الاسواق والمخازن بشكل عادي جدا ومن أنيطت بيهم مهمة المراقبة في سبات عميق.

وأمام هذا الوضع يتساءل المتتبعين للمشهد المحلي متى يصحوا ضمير الجهات المسؤولة والخروج من المكاتب المكيفة والانتقال الى الميدان للتصدي لأباطرة المخدرات بعين الشامية خصوصا وعين الدفالي عموما .

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...