*د. ربيع العايدي
١.مما لا نختلف عليه أن الإعلام العربي في الغرب يعاني من ضعف لكن مع هذا وجب على القامات العلمية والمؤسسات الفكرية العربية دعم هذا الإعلام معنويا لمواجهة المحاولات الغربية لتشويه صور الوطن العربي وتشويه صورة الإسلام وتبديل الحقائق وممارسة العنصرية إتجاه الآخرين
٢ . كما أن هذا الإعلام العربي الغربي له دور إيجابي
يوجد في المدن والأقاليم الغربية من وظيفته تتبع كل ما يكتب سلبا عن الشعوب وكل ما يصدر من تصرفات
ومن هنا تكمن أهمية هذا الإعلام في حفظ الهوية وحماية الفكر والتراث الإنساني وتقديم الصورة الحقيقية والرد على محاولات التشويه ونشر القيم الفاضلة عن هذا العالم العربي
٣. تكلم بعض الكُتاب الكبار عن وجود القنوات الغربية التي تعمل على تشويه الصورة الإسلامية وحتى العربية وتقديم الصورة المغلوطة مما يوجب علينا وجود دور متميز لنا يتمثل بالآتي
٤. الجزء الأكبر من محاولة القضاء على المرض هي الأعتراف بوجود ما يعيبونه على العرب والمسلمين عند البعض والأقرار بوجود هذا المرض جزء من محاولة القضاء عليه
٥ . لا بد من ظهور الدور البارز الإعلامي والمحاولات الجادة لمد جسور التحاور مع الآخرين وتعميق القيم ولا سيما القيم التي لها بعد إنساني عميق كقيمة التعارف وقيمة قبول الآخر وألا نفتح أبوابنا لمن يحاول نشر الإساءة والتحريض المذهبي أو الطائفي أو الديني وكل سلوك فيه إساءة للآخرين .
٦ . نحتاج في هذا المشروع الأستثماري الكبير وقفة جادة من المؤسسات القوية ومحاولة إستثمارها في التركيز على القضايا العادلة الإنسانية كقضية الشعب الفلسطيني وحقه الوجودي.
*رئيس قسم الفلسفة في جامعة باشن الأمريكية .





