الحسين اولودي
في تصريحات مهمة من طرف أحد أفراد ما يسمى ” مديرية الأمن العسكري” هناك بالرابوني أخبرنا أن مايعرف لدى الجبهة ” بالرئاسة و بتنسيق مع (قيادة السكتور الجزائري) بتندوف أصبحت تدرس خطة مستقبلية محكمة هدفها تطبيق إجراءات تنقل جديدة تستهدف بالدرجة الأولى التضييق على حرية المحتجزين بالمخيمات في إتجاه كل من موريتانيا و الجزائر فضلا عن التحضير لتكوين دفعات عسكرية من شباب المخيمات بالجزائر لإستعمالهم في القيام باعتقالات و ربما حتى الإختطافات لكل من يحاول التراجع و يتمرد عن الإلتحاق بالنواحي العسكرية خلال عملية طوارئ ستكون هي الأكبر من نوعها على حد تعبير العنصر الأمني.





