الوزير الخلفي من إيطاليا: كل المغاربة معنيون بالترافع عن قضية الصحراء المغربية

italiatelegraph.com

أكد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مصطفى الخلفي، أن جميع المغاربة معنيون بالدفاع عن القضية الوطنية الأولى وهي قضية الصحراء المغربية والترافع عنها في كل المنتديات الدولية، مضيفا أن الرد على ادعاءات الانفصاليين يجب أن يكون بناء على معرفة وعلم واطلاع دقيق.

وأضاف الخلفي، وهو يتحدث في لقاء مع مغاربة إيطاليا السبت 21 دجنبر 2019 بإيطاليا، أنه من أجل أن يساهم شخصيا في الدفاع عن القضية الترابية المغربية، شرع منذ أواسط التسعينات في عملية البحث في جذور القضية بالاعتماد على عدد كبير من البحوث والدراسات والزيارات، من أجل كشف الحقائق المتعلقة بهذه القضية الوطنية الكبيرة. 

وأشار الخلفي، خلال اللقاء الذي نظمته كل من جمعية مغرب التنمية بإيطاليا وجمعية الهلال للرياضة والثقافة المغربية، والرابطة المغربية الإيطالية، في منطقة بولونيا بشمال إيطاليا، إلى أن الدليل الذي أنجزه وجمعه في كتاب “قضية الصحراء حقائق وأوهام حول النزاع”،  والذي ترجم إلى أربع لغات جاء كثمرة جهد علمي استمر ربع قرن، حتى يتمكن مغاربة العالم من الاطلاع على حيثيات النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والحد الأدنى من المعلومات الضرورية من أجل الترافع بطريقة فعالة عن مغربية الصحراء.

وأضاف الخلفي، أن الكتاب يتطرق إلى الادعاءات الانفصالية وما هو الرد على تلك الادعاءات، وما هي الأدلة التي ينبغي الاستناد عليها من أجل إقناع باقي الأطراف بصوابية الموقف المغربي، وتفنيد الأكاذيب التي تطرحها بعض الأطراف التي تزور الحقائق، بناء على معرفة دقيقة بالقضية لذلك حمل الكتاب هذا العنوان لأنه مبني فعلا على حقائق ودلائل واضحة.

وشدد المتحدث ذاته، على الدور الذي يمكن لمغاربة العالم أن يقوموا به من خلال التعريف بقضية وطنهم الأساسية وهي الصحراء المغربية، بحيث يمكن أن يكون لهم تأثير واسع، لأن الصحراء هي قضية الجميع كما قال جلالة الملك، الذي أشار إلى أن كل مغربي معني بقضيته الوطنية، والكل يتحمل مسؤولية الترافع عنها والدفاع عنها بمعرفة وعلم.

وأوضح الخلفي، أن المغرب حقق إنجازات هامة على المستوى الدبلوماسي بخصوص قضية الصحراء المغربية، حيث توالت خلال السنوات الأخيرة خصوصا سنة 2019 سحب الاعترافات الدولية بالكيان الوهمي، والاعتراف بالسيادة الوطنية على كامل ترابه، وأشار في هذا الخصوص، إلى تراجع نسبة الدول التي كانت تعترف بما يسمى بـ”البوليساريو” على مستوى العالم، من 40 في المائة من الدول إلى أقل من 15 في المائة فقط خلال هاته السنة.

وكشف الخلفي، أنه على عكس ما كان يتوقع الكثيرون، فمسلسل سحب الاعتراف بالكيان الانفصالي ارتفع بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، حيث سارعت العديد من الدول الأفريقية إلى فتح تمثيلياتها الدبلوماسية في المغرب وتعزيز علاقاتها به على جميع الأصعدة، تتويجا للمعركة التي خاضها المغرب ولا زالت، عنوانها الرئيسي هو أن الكيان الانفصالي ليس هو الممثل الوحيد لسكان الصحراء، عن طريق الحرص على حضور منتخبي الصحراء في الدائرة المستديرة بالأمم المتحدة، والذي كان له تأثير كبير في القضية.

PJD

italiatelegraph.com


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...