سلسلة علم ينتفع به: عالم مغربي يكشف عن دراسة وكالة ناسا حول الهيدروجين الجزيئي
كشف العالم المغربي الدكتور نبيل شيتي عن دراسة الوكالة الأمريكية لعلوم الفضاء ناسا NASA حول فوائد الهيدروجين الجزيئي لحماية رواد الفضاء من الإشعاع الكوني.
و يعتبر الدكتور شيتي من الأعضاء المنتخبين البارزين في الفدرالية الأمريكية للأبحاث الطبية و من المختصين الأوائل في ميدان الطب الهيدروجيني في العالم العربي و إفريقيا و يتوفر على تكوين أكاديمي مرموق في أعرق الجامعات العالمية كجامعة هارفرد HARVARD و جامعة ستانفورد STANFORD و غيرهم.
و من خلال دراساته العلمية حول مختلف التطبيقات العلمية و الطبية للهيدروجين الجزيئي سيحدثنا اليوم عن دراسات وكالة ناسا حول هاد المجال المشوق.
يقول الدكتور شيتي لقد تغلب غزو الفضاء على العديد من العقبات منذ بداياته، ولكن أحد التحديات الأكثر إلحاحًا هو حماية رواد الفضاء من
الإشعاع الكوني Cosmic radiation.

يمكن أن يسبب هذا الإشعاع تلفًا شديدًا في الحمض النوويDNA، مما يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل صحية أخرى. وكجزء من البحث للتغلب على هذه المشكلة، استكشفت الوكالة الأمريكية ناسا طريقة واعدة: استخدام الهيدروجين الجزيئي.
الهيدروجين الجزيئي (H2) هو أبسط أشكال الهيدروجين وأكثرها وفرة في الكون. عديم اللون والرائحة بدون أثار جانبية، وله خصائص مثيرة للاهتمام، ولا سيما قدرته الفريدة على تحييد الجذور الحرة حيث تعتبر منتجات ثانوية ضارة للإجهاد التأكسدي، وترتبط مباشرة بالأضرار الإشعاعية.
الحماية ضد الإشعاع
أظهرت الأبحاث التي أجرتها وكالة ناسا أن الهيدروجين الجزيئي يمكن أن يوفر حماية كبيرة ضد الإشعاع الكوني. في الواقع، أظهرت التجارب المعملية أنه في وجود الهيدروجين الجزيئي، فإن الخلايا المعرضة لمستويات عالية من الإشعاع تعاني من ضرر أقل للحمض النووي الخاص بها. ويرجع ذلك إلى قدرة الهيدروجين الجزيئي الكبيرة على تحييد الجذور الحرة الناتجة عن التعرض للإشعاع بشكل فعال.
دراسات ناسا حول تأثير الهيدروجين الجزيئي (H2) على الصحة النفسية لرواد الفضاء
تركز دراسات ناسا NASA على فهم كيفية مساعدة الهيدروجين الجزيئي في تحسين الصحة النفسية لرواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة والمعزولة وتظهر الأبحاث العلمية أن الهيدروجين الجزيئي يساعد في تقليل الإجهاد والاكتئاب وتعزيز الحالة المزاجية الإيجابية.
هذه الاكتشافات ستساعد في تطوير بروتوكولات لرعاية صحة رواد الفضاء النفسية أثناء الرحلات الفضائية المستقبلية الطويلة المدى، مما يضمن سلامتهم العقلية والنفسية.
التطبيق في المهمات الفضائية
يؤكد العالم المغربي إن تطبيق هذا الاكتشافات الواعدة يمكن أن تحدث ثورة حقيقية في طريقة تنفيذ المهام الفضائية. على سبيل المثال، دمج أنظمة توصيل الهيدروجين الجزيئي في البدلات الفضائية أو بيئة الموائل الفضائية يمكن أن يوفر لرواد الفضاء طبقة إضافية من الحماية ضد الإشعاع. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى إمكانية توليد الهيدروجين الجزيئي من الماء، وهو مورد متوفر، فإن استخدامه لا يضيف بالضرورة وزنًا كبيرًا أو عائقًا لوجستيًا كبيرًا للبعثات.
التحديات التي يتعين مواجهتها
ورغم أن النتائج الأولية واعدة، يؤكد الدكتور شيتي أن إستمرار الأبحاث ما زالت ضرورية و هامة لكي نفهم بشكل أكمل ديناميكيات التفاعل بين الهيدروجين الجزيئي والإشعاع في الفضاء، بالإضافة إلى الجرعات المثالية اللازمة لتوفير الحماية الفعالة في بيئة الفضاء القاسية.
يختم الدكتور المغربي نبيل شيتي بالقول بأن دراسات وكالة ناسا الأمريكية NASA حول استخدام الهيدروجين الجزيئي كوسيلة للحماية من الإشعاع تفتح آفاقًا جديدة ومثيرة لسلامة رواد الفضاء.
و سيلعب الهيدروجين الجزيئي (H2) دورًا رئيسيًا في تحقيق هذا الهدف، مما يمثل خطوة أخرى نحو تحقيق السفر إلى الفضاء على المدى الطويل و إكتشاف كواكب أكثر بعدا عن كوكبنا الأزرق .





