الشاعر: د. بدرخان السندي
ترجمة: بدل رفو
الى الشاعر الشاب حسن فتاح
إن أصبحت يوماً مقلاعاً
فلا تنسَ
انني ارغب ان اغدو
حجراً..
بين أنامل طفل مشاكس
يحطم بها زجاج نوافذ
البرلمان
برلمانات مصطنعة
دون نواب
في هذه الدنيا
نصفها منتخب
والنصف الاخر
مصطنع
ونواب ‘سمعا وطاعة سيدي’
نصف نائم ونصف صاحٍ
طيور دون مناقير
واجنحة
صامتة ..خرساء
مدجنة ..مقززة
ياليتني كنت ذلك الحجر
لأنني على يقين
بأن حجارة وطني الحبيب
كوردستان
كانت في زمن ما،
قلوباً نابضة
رقيقة
وكانت في انتظار الحبيبة
بانتظار قامتها
لكنها ..في منتصف الطريق
اختطفت
و خاب امل وصولها
اعتقلوها
مزقوا فستانها
جعلوها خرقاً
في سوق العملة.
وقايضوا تلك الخرق
بدفاتر النقود
كلهم امراء
اجل، مناضلون
وفي هذا العالم
يزأرون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: كتبت قصيدة الشاعر السندي ردا على قصيدة الشاعر الشاب (حسن فتاح) في جريدة التاخي ،في 1\8\2010 والتي كان يرأس تحريرها وقتذاك د. بدرخان السندي .
عتاب
الشاعر : حسن فتاح
ترجمة : بدل رفو
اليراع
مراراً…
أحببت ،لو كنت مقلاعا
بين أنامل طفل مشاكس
وهشمت بها،
زجاج نوافذ البرلمان
لأن اليراع
أرخص من ثمن
علبة سجائر
في هذا الوطن.
ولكن! ماذا بوسعي ان افعله؟
فلولا الخجل من تاريخي
كل كلمة أخطها
مدادها ينضح
من دم شهيد.





