كتاب: فلسفة الإلحاد الجديد..مقاربةنقدية في ضوء الفكر الإنساني المعاصر

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

إصدار جديد للمنتدى الأوربي للوسطية-بلجيكا/كتاب: فلسفة الإلحاد الجديد..مقاربةنقدية في ضوء الفكر الإنساني المعاصر (أكتوبر 2024، دار ركاز للنشر والتوزيع ، الأردن)
حياكم الله،
نسأل الله عز وجل التوفيق والسداد للجميع،
يسعدنا إخبار فضيلتكم بجديد إصدارات المنتدى الأوربي للوسطية-بلجيكا.
(يأتي كتاب “فلسفة الإلحاد الجديد..مقاربةنقدية في ضوء الفكر الإنساني المعاصر” للمؤلفين الكرام د.حسن العسري، د.عبد الله أبو المجد، د.سمر جورج الديوب، ليمثل العدد الثالث من “سلسلة دراسات نقدية للفكر الإلحادي” التي يشرف عليها المنتدى الأوربي للوسطية ببلجيكا، حيث تعالج قضية واقعية معقدة؛ هي قضية الإلحاد، قضية قديمة في أصلها، متجددة في طرحها، وفي تجدّدها تكمن واقعيتها وخطورتها، وتبرز الحاجة الماسة لمعالجتها عبر تقديم دراسات علمية عابرة للتخصصات؛ تتناول هذه القضية من جميع الجوانب، وتتناسب مع أوجه التجدّد المختلفة والمعاصرة، لذلك تقوم فكرة أعداد هذه السلسلة على تبيان تهافت الطرح الإلحادي وعجزه عن بلورة إجابات حقيقية عن إشكالاتها الوجودية الكبرى، كما تتوخى تحصين الشباب من الأفكار الإلحادية المعاصرة التي تتزين بلباس العلم، ومن خلال تفعيل المناعة الفكرية والعقدية كأولى الخطوات الأساسية لمواجهة المد الإلحادي. كما تروم مقاربة أهم المقولات الإلحادية الجديدة وتفكيكها لامتلاك الحصانة الفكرية).
والكتاب من تقديم د. كريمة نور عيساوي
و إشراف وتصدير: د.علال الزهواني
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
—————————————
كلمة غلاف الكتاب
إن أعظم الضلال هو أنيتبنى المرء جوابا فاسدا لسؤال المبدإ والغاية، ثم يرفض بعد ذلك بصورة كلية الوفاءلجوابه حقه في باب العمل، فهو بذلك ضال عن الحق، وخائن لنظرته الكونية. وشر من ذلك أن يعلم هذا المتشتت في بابي التصديق والعمل تناقضاته، ثم لا يراجع نفسه ولايبكتها. وشر من الأول والثاني من يعلم من نفسه تناقضها، ثم يستمر في الفخر بحالهوالدعوة لرؤيته الكونية التي خانها رغم أنها رصيده الوجودي الوحيد. إنه يخادع نفسهويخادع الناس، ترى هل لهذا المتخاذل عن الوفاء لرؤيته المبدئية الأولى، المنحرفةعن الحق- وجود؟..إن حسن بيان حقيقة الإلحاد كاف لتقدم للملحد مدخلا عقليا ونفسيا لإقامة قراءة نقدية لمعتقده . ولكنيبقى الإشكال كل الإشكال، في قدرة الملحدين على فهم إلحادهم، فإن عامتهم في عجز عنفهم مذهبهم . (د.سامي عامري)

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...