قصيدة أتراني أنساك يا حلمي

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

الشاعر محمد أنس العمري
ديواني 11. أمداح شعرية.

 

 

 

أتراني أنساك و هل لي معك لقاء
و إذا وعدت باللقاء فهل من وفاء بالعهد و الوعد
أنت يا حلمي يا منارتي الكبرى
فهل من تحقيق لك و لو طال المدى بي
أنت نيف و نور الديجور قاهره
عند التحقيق و من متن الوجدان
أنت حبي و روحي و بدونك ممات
فلا عيش لحياة النعيم
أنا أنتظرك أيها الفجر المنير
أنا لظلمات الحياة أصبحت ذا أبلق
و أنا الذي أفل من العذاب عذاب وطن
لم يمنحني يوما الحياة و دمرها
حتى صارت ركاما متلاشي
بالآلام و ما أحمله من الوبيل صرت أقوى و بقوة انكساري انتصرت بالضربة القاضية
و الطلقة الصاروخية و القوة الضاربة
ألست كالأسدام و الرياح لا أرحم
عند مهابي و جرياني و بحربي كل الغوائل
تنتهي و الخير آت بعده لا محالة
بحلمي المبارك سأترك الأفانين تنمو
و تزدهر و أبرز مع حلمي كالذئب المفترس و أظل بحلمي المنيف
و أنا الصنديد عند المعارك نصر يخلد
و أزل عني و عن الناس الترهات
و كسر ترائب الخصم حتى يهلك
و حلمي كبدر المنايا و جمال الحياة
و خضر الطبيعة سكينة و اطمئنان
عند العتمة أنا و حلمي نورا السموات
و عند حسن اللقاء نتعانق مكامعة حب و شوق لا يفنى على الإطلاق
أنا الحصيف في بلاد الكرام مبعثي
و كن يا حلم كالأريس و لن أرضى أبدا بالنزر
و لا ممالأة للعدو حتى لا نظلم من هو في حاجة ماسة للممالأة و لغوبكم لن ينتهي
لأنكم أفنجة العصر الأسوء

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...