الحسين اولودي باحث في الجغرافيا السياسية
متغيرات كثيرة تشهدها منطقة البحر الأبيض المتوسط، أبرزها التحركات الأخيرة التي أفسحت المجال أمام الخبراء و المختصين في تتبع الأوضاع الأمنية و العسكرية في علاقتها بالاستقرار او عدمه او الاستعداد للحرب إن اقتضى الأمر ذلك .
وقبل أيام مضت، تصدرت منطقة البحر الأبيض المتوسط عناوين الصحف فيما عرف ب” طبول الحرب ” بغض النظر عن حيثياتها و السياق الذي ظهرت فيه .
في المقابل وبحكمة دولة ، لم يُقم المغرب بأي رد أو ” بروباكندا” إعلامية للتعليق عن ما يسعى إليه البعض في المنطقة ككل .
بل العكس تماما حيث ظهر دور دولة المؤسسات و حكمة عقلائها العمل الميداني بعيدا كل البعد عن -الخرجات الاستعراضية – أو- رقصات المنهزم سياسيا و على جمسع الأصعدة إقسميا و دوليا -.
و تجسيدا للتعاون الثنائي و المثين بين المملكة المغربية و الولايات المتحدة الأمريكية، و بتعليمات سامية من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس، قام وفد من القوات المسلحة الملكية بزيارة رسمية ميدانية لحاملة الطائرات الأمريكية ” USS Harry S. Truman ” في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مدينة الحسيمة.
جدير بالذكر أن هذه الزيارة المهمة كانت برئاسة الفريق أول “محمد بريظ” المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية.
الزيارة عرفت إجراء مباحثات تهم الأمن الدولي و علاقته بالأمن الإقليمي خاصة في منطقة المتوسطي و مدى استعداد الطرفان على زيارة الجهود للتصدي للمخاطر الأمينة و التهديدات المختلفة المحتمل وقوعها .
وقد اختتمت الزيارة بالإضافة بتقديم معلومات دقيقة حول مهام المجموعة الجوية البحرية وقدراتها العملياتية عند وصول المسؤولين المغاربة الذين استقبلهم اللواء “سين ر. بيلي” قائد المجموعة الثامنة للطيران البحري، والعقيد “ديف سنودن ” قائد حاملة الطائرات.





