في خطوة تعكس اهتمام المستثمرين الدوليين بالمغرب كوجهة اقتصادية واعدة، يحل وفد مجري رفيع المستوى يضم نخبة من كبار رجال الأعمال المجريين يومي الخميس والجمعة 20 و21 فبراير 2025، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وتوسيع أنشطتهم التجارية في المملكة.
وتعد هذه الزيارة محطة مفصلية في دعم الاقتصاد الوطني، حيث ستسهم في جذب استثمارات نوعية، توفير فرص عمل جديدة، وتعزيز تدفق العملة الصعبة. يضم الوفد شخصيات اقتصادية بارزة تمثل قطاعات متعددة، ما يعكس تنوع الفرص الاستثمارية المحتملة.
تحضيرات دقيقة لزيارة استثمارية واعدة
كشف المستشار الاقتصادي والخبير المعلوماتي الدولي أمين بلمزوقية أن الإعداد لهذه الزيارة بدأ منذ أكثر من عام، بالتعاون مع المهندس يونس النطح، المغربي المقيم في المجر، والذي نجح في كسب ثقة المستثمرين المجريين بفضل خبراته الواسعة ومناصبه المهمة التي تقلدها هناك.
وأكد بلمزوقية أن هذه الزيارة تشكل فرصة استثنائية لربط علاقات اقتصادية متينة، والاستفادة من الخبرات المجرية في مجالات متعددة، بما يسهم في تعزيز مسار التنمية الاقتصادية بالمغرب.
أعضاء الوفد الاستثماري المجري:
* Róbert Klauser – رئيس الوفد، مالك ومدير عام ZéeR
* Rita Zámbó – مالكة ZéeR
* Dr. László Gál – مالك MEC
* Gergely Slenker – مالك ومدير عام GB-Ganz
* József Kovács – المستشار الرئيسي لشركة Oviber
* Ákos Kollwentz – كبير مهندسي Oviber
المغرب.. بوابة نحو أفريقيا والشرق الأوسط
إلى جانب الاستثمار في المغرب، يعتزم أعضاء الوفد المجري جعل الفروع الجديدة لشركاتهم في المغرب قاعدة انطلاق نحو الأسواق الأفريقية والشرق الأوسط، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي للمملكة كبوابة للقارة الإفريقية وجسر اقتصادي نحو العالم العربي. هذه الخطوة تعكس ثقة المستثمرين الأجانب في بيئة الأعمال المغربية، التي أصبحت وجهة رئيسية للشركات الراغبة في التوسع إقليميًا.
المجر.. قوة اقتصادية أوروبية ذات تأثير عالمي
تمثل المجر واحدة من أهم القوى الاقتصادية الصاعدة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تتمتع بصناعة متطورة وعلاقات تجارية واسعة. كما أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يرتبط بعلاقات قوية مع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يمنح البلاد تأثيرًا دبلوماسيًا واستراتيجيا خاصًا داخل الساحة الدولية.
هذه الزيارة الاستثمارية ليست مجرد فرصة اقتصادية فحسب، بل جسر لتعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين المغرب والمجر، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المستقبل. فهل تكون هذه الزيارة بداية لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية-المجرية على كافة المستويات؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة!





