سفير الألحان العالمية يهدي “M6 est Mon Roi” لجلالة الملك محمد السادس في ذكرى 11 يناير

 

 

 

 

عبد الله مشنون
كاتب صحفي ومحلل سياسي مقيم في إيطاليا
مهتم بالشؤون العربية، قضايا الهجرة والاسلام.

 

 

في غمرة احتفالات الشعب المغربي بذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير)، وفي لحظة إبداعية تجسد أسمى قيم الولاء والوفاء، أطلق الدكتور نبيل شيتي، الملقب بـ “سفير الألحان العالمية” والحائز على وسام التميز الإعلامي العالمي لسنة 2025 في العاصمة الإيطالية روما، عمله الفني الجديد والمبهر بعنوان “M6 est Mon Roi”.
هذا العمل الفني ليس مجرد أغنية عابرة، بل هو تاج مرصّع بالأنغام أهداه الدكتور شيتي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالقيادة الرشيدة لجلالته، التي نقلت المغرب بثبات وحكمة إلى مصاف الدول الصاعدة ذات الحضور الدولي المؤثر.
Moroccanunity50: المنصة الحاضنة للأمجاد
وقد تم بث الأغنية حصريًا عبر قناة “Moroccanunity50” على منصة يوتيوب، وهي القناة الاستراتيجية التي أطلقها الدكتور نبيل شيتي بمناسبة عيد الوحدة والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وتُعد هذه القناة أرشيفًا فنيًا وطنيًا حيًا، يضم كوكبة من الأعمال الغنائية الراقية التي تتغنى بالمملكة المغربية، وتؤرخ بأسلوب موسيقي حديث لمحطات مفصلية من تاريخ الاستقلال، وللإنجازات الكبرى التي حققها المغرب في مختلف المجالات.
رؤية فنية بلمسة عالمية
من خلال أغنية “M6 est Mon Roi”، نجح الدكتور نبيل شيتي، بصفته سفير الألحان العالمية، في المزج بين العاطفة الوطنية الصادقة والمعايير الموسيقية الدولية.
وجاء اختيار اللغة الفرنسية ليمنح العمل بعدًا كونيًا، حيث انسابت الكلمات لترسم صورة مشرقة للملك الملهم والقائد الذي يضيء دروب شعبه بنور الحكمة، والإيمان، والرؤية الاستشرافية.
وفي تصريح له، أكد الدكتور شيتي أن بث هذا العمل عبر قناة Moroccanunity50 يندرج ضمن استكمال مسار التوثيق الفني للملحمة المغربية، مشيرًا إلى أن ذكرى 11 يناير تشكل محطة رمزية لاستحضار قيم التضحية والبناء، التي يقودها اليوم جلالة الملك محمد السادس بكل اقتدار ومسؤولية.
تمنيات صادقة بالشفاء العاجل لجلالة الملك
وفي ختام هذا الإهداء الفني الرفيع، عبّر الدكتور نبيل شيتي عن خالص تمنياته وأصدق دعواته إلى الله العلي القدير بأن يمنّ على أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالشفاء العاجل، وموفور الصحة والعافية، وطول العمر، حتى يواصل جلالته مسيرة الإصلاح والتنمية، وقيادة المملكة المغربية بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأكد الدكتور شيتي أن صحة جلالة الملك هي صحة الوطن، وأن الالتفاف الشعبي الصادق حول العرش العلوي المجيد يعكس عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع بين الملك وشعبه الوفي.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...