شهدت مباراة الإكوادور وساحل العاج في نهائيات كأس العالم 2026، تطبيق أحد القوانين الجديدة التي أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” مؤخرا، لأول مرة.
وطبّق حكم الساحة الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي يدير مباراته الأولى في كأس العالم، قاعدة إبقاء اللاعب خارج الملعب، إذا تسبب في إيقاف اللعب بعد تعرضه للإصابة.
قانون الدقيقة الواحدة
وكان الإكوادوري مويسيس كايسيدو لاعب تشيلسي، هو الضحية الأولى لتطبيق هذا القانون الذي يهدف في الأساس إلى تسريع ريتم اللعب، إذ بقي خارج الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل أن يعود ليستأنف المباراة مع زملائه.
وسقط كايسيدو داخل منطقة جزاء فريقه، بعد التحام قوي مع نظيره العاجي ويلفريد سينغو، ولعدم قدرته على النهوض مع استمرار اللعب أوقف الحكم ليتكسير اللعب من أجل الاطمئنان عليه.
وبحسب موقع “يورو سبورت” (eurosport) بنسخته الفرنسية، يبدو أن كايسيدو كان على علم بالقاعدة الجديدة، فنهض سريعا لتجنب تدخل الطاقم الطبي، لكن الأوان كان قد فات إذ أجبره ليتكسير على مغادرة الملعب لمدة دقيقة، تاركا زملاءه بـ10 لاعبين.
ورغم الاحتجاج العارم من قبل كايسيدو ومدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، إلا أن الحكم الفرنسي كان صارما في تطبيق القاعدة الجديدة.
وشوهد كايسيدو على خط التماس وهو “يتحرق شوقا للعودة إلى أرض الملعب”، وهو ما تم بعد انتهاء مدة تطبيق القاعدة.
ولم يكن كايسيدو هو اللاعب الوحيد الذي تم تطبيق القاعدة الجديدة عليه، إذ لحقه زميله جويل أوردونيز وذلك في الدقيقة الـ84 من عمر المباراة نفسها.
حكم في آخر لحظة
في هذه الأثناء أشادت صحيفة “ليكيب” (lequipe) الفرنسية بالأداء التحكيمي لمواطنها ليتكسير “الذي تألق في مباراته المونديالية الأولى” إذ أدار المباراة المذكورة بعدالة واقتدار على حد تعبيرها.
وأشارت إلى أن ليتكسير عُين لإدارة هذه المباراة في وقت متأخر، بعد إعفاء نظيره الإنجليزي مايكل أوليفر الذي غاب عنها بسبب إصابة طفيفة.
وأشهر ليتكسير البطاقة الصفراء 4 مرات وجميعها “مستحقة”، 3 منها للاعبي ساحل العاج وهم سيكو فوفانا، فرانك كيسي وغيلا دوي، فيما كانت الرابعة من نصيب الإكوادوري جاكسون بوروزو.
لكن الأمر الأهم في هذه المباراة، كان الفوز الثمين الذي حققه المنتخب الإيفواري بهدف دون رد سجله أماد ديالو في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة التي جرت لحساب منافسات المجموعة الخامسة.
المصدر: الجزيرة






