ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد القطري لكرة القدم اتخذ حزمة من القرارات الإستراتيجية التي سترسم ملامح الموسم الكروي الجديد 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تطوير المسابقات المحلية
ورفع وتيرة التنافسية.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “الراية” القطرية أن اللجنة التنفيذية للاتحاد قررت إلغاء الدوري الأولمبي ودوري الدرجة الثانية بشكلهما الحالي، واستبدالهما ببطولة مستحدثة تحت مسمى “دوري نجوم قطر 2”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الدوري الجديد سيكون منصة تجمع بين أندية الدرجة الثانية، ومنتخب قطر تحت 23 عاما، بالإضافة إلى الفرق (ب) لأندية الدرجة الأولى التي تلبي المعايير المعتمدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرارات الجديدة شملت تعديلات جوهرية على قائمة اللاعبين داخل أرضية الملعب لتصبح كالتالي:
- أندية الدرجة الأولى: يسمح بمشاركة 5 محترفين أجانب كحد أقصى، مع إلزامية وجود لاعبين اثنين موهوبين على الأقل ضمن التشكيلة الأساسية طوال وقت المباراة.
- أندية الدرجة الثانية: قفزة في عدد المحترفين، حيث سمح للأندية بإشراك 8 لاعبين محترفين أجانب دفعة واحدة داخل أرضية الملعب.
دوري نجوم قطر: المسابقة الأبرز محليا
تُعدّ مسابقة دوري نجوم قطر إحدى أبرز البطولات المحلية في كرة القدم القطرية، وتشرف على تنظيمها مؤسسة دوري نجوم قطر بالتنسيق مع إدارة المسابقات وشؤون الأندية واللاعبين في الاتحاد القطري لكرة القدم. ويشارك في البطولة 12 ناديا، وتُقام بنظام الدوري من مرحلتين (ذهاب وإياب)، بما يضمن تنافسا متوازنا بين الفرق على مدار الموسم.
شهدت المسابقة خلال السنوات الماضية تغييرات متكررة في مسماها تبعًا لاتفاقيات الرعاية، إذ حملت اسم “دوري نجوم قطر” قبل أن تتحول إلى “دوري نجوم QNB” بدءًا من موسم 2017-2018، ثم “دوري نجوم EXPO” في موسم 2023-2024، تلتها تسمية “دوري نجوم Ooredoo” مع انطلاق موسم 2024-2025، قبل أن تعود إلى مسماها الحالي “دوري نجوم بنك الدوحة” اعتبارًا من موسم 2025-2026، في انعكاس واضح لدور الشراكات التجارية في دعم كرة القدم المحلية.
تعود انطلاقة البطولة إلى موسم 1972-1973، حين تُوّج نادي قطر بأول ألقابها. ومنذ ذلك الحين، مرّت المسابقة بمراحل تطوير متعددة على مستوى التنظيم والاحتراف. ويُعد نادي السد الأكثر تتويجا باللقب برصيد 19 بطولة، كان آخرها في موسم 2025-2026، بينما برز نادي الدحيل كأحد أبرز المنافسين في السنوات الأخيرة، بعدما حقق اللقب في أكثر من مناسبة، بينها موسما 2016-2017 و2017-2018، إضافة إلى تتويجه في 2011-2012.
وبحسب لائحة البطولة، يُحسم ترتيب الفرق وفق إجمالي النقاط التي يجمعها كل فريق خلال الموسم، حيث يُمنح الفوز 3 نقاط والتعادل نقطة، ويتوج باللقب الفريق الذي يحقق أعلى رصيد من النقاط.
وفي أسفل جدول الترتيب، يهبط الفريق صاحب المركز الثاني عشر مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية، فيما يخوض الفريق صاحب المركز الحادي عشر مباراة فاصلة مع وصيف دوري الدرجة الثانية، لتحديد هوية الفريق الذي يشارك في دوري الأضواء في الموسم التالي، وهو نظام يهدف إلى تعزيز التنافسية بين الدرجتين الأولى والثانية.
وفي سياق تطوير قاعدة اللاعبين، تأتي مسابقة الدوري الأولمبي القطري (موسم 2025-2026)، التي تُعد رافدا مهما لدوري الدرجة الأولى، حيث تُخصص للاعبين تحت 23 عاما، وتُقام بنظام الدوري من دورين (ذهاب وإياب)، بما يتيح فرصة أكبر لصقل المواهب الشابة وإعدادها للمنافسة على مستوى الفرق الأولى.
المصدر: الجزيرة





