المغرب يهزم اسكتلندا بهدف الصيباري ويقترب من دور الـ32 من كأس العالم 2026

إيطاليا تلغراف متابعة

حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، ليعزز “أسود الأطلس” موقعهم في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا، بعدما نجح إسماعيل الصيباري في هز الشباك بعد مرور 71 ثانية فقط من صافرة البداية، أي في الدقيقة الثانية، مستفيدًا من تمريرة دقيقة لإبراهيم دياز، قبل أن يتقدم بثبات ويسدد الكرة داخل مرمى الحارس الاسكتلندي أنغوس غان.

ومنح الهدف السريع المنتخب المغربي أفضلية نفسية وفنية واضحة، إذ فرض لاعبوه سيطرتهم على وسط الميدان، وتحكموا في نسق اللعب بفضل تحركات أيوب بوعدي ونايل العيناوي وعز الدين أوناحي، إلى جانب النشاط المتواصل لأشرف حكيمي وإبراهيم دياز على الأطراف.

وكاد المنتخب المغربي أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، بعدما صنع فرصًا واضحة أمام المرمى، أبرزها محاولة لأشرف حكيمي تصدى لها الحارس الاسكتلندي، وتسديدة للصيباري ارتطمت بالعارضة خلال الشوط الثاني، في وقت عانى فيه المنتخب الاسكتلندي من صعوبة الوصول إلى مرمى ياسين بونو.

وحاولت اسكتلندا العودة في النتيجة عبر الكرات الطويلة والعرضيات، مع زيادة الضغط الهجومي في الدقائق الأخيرة، غير أن الدفاع المغربي حافظ على تماسكه، ونجح في إغلاق المساحات وإبعاد الخطورة عن منطقة الجزاء، مستفيدًا من التركيز العالي والانضباط التكتيكي للاعبيه.

وأدار المدرب محمد وهبي الدقائق الأخيرة بواقعية، من خلال الحفاظ على التوازن بين الخطوط وعدم التراجع المبالغ فيه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لتهديد مرمى المنافس ومنعه من التقدم بكامل عناصره.

ويحمل الانتصار أهمية إضافية للمنتخب المغربي، لأنه جاء أمام منافس دخل المباراة بثلاث نقاط بعد فوزه على هايتي، وكان يطمح إلى الاقتراب بدوره من التأهل. غير أن البداية المغربية القوية والهدوء في إدارة فترات اللقاء منحا “أسود الأطلس” أفضلية واضحة، ورسخا صورة فريق قادر على التعامل مع المباريات الصعبة بثقة ونضج كبيرين ومستوى ثابت.

وبهذا الانتصار، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط، بعد تعادله في الجولة الأولى أمام البرازيل بهدف لمثله، ليقترب خطوة إضافية من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، قبل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...