رعونة هجومية تحرم كوت ديفوار من إسقاط ألمانيا في كأس العالم 2026

إيطاليا تلغراف متابعة

تلقى منتخب كوت ديفوار هزيمة مؤلمة أمام ألمانيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة كان “الفيلة” الأقرب إلى حسمها لصالحهم، قبل أن يدفعوا ثمن الرعونة الهجومية وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة.

بدأ المنتخب الإيفواري المواجهة بشجاعة كبيرة، ونجح في التقدم عن طريق قائده فرانك كيسي في الدقيقة 30، مستفيدًا من ضغط منظم وتحولات سريعة أربكت الدفاع الألماني. وبعد الهدف، توفرت لزملاء أماد ديالو أكثر من فرصة لتعزيز النتيجة، غير أن التسرع في اللمسة الأخيرة وسوء اختيار الحلول داخل منطقة الجزاء أبقيا ألمانيا في المباراة.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الإيفواري تهديد المرمى الألماني، وأضاع فرصًا كان من شأنها إنهاء المواجهة مبكرًا.

بعض الهجمات انتهت بتسديدات متسرعة، بينما ضاعت أخرى بسبب تأخر التمرير أو الميل إلى الحل الفردي، في وقت كان فيه المنافس يعاني دفاعيًا ويترك مساحات واضحة خلف خطوطه.

ومع مرور الوقت، ارتفع الضغط الألماني، ونجح البديل دينيز أونداف في إدراك التعادل عند الدقيقة 68.

ورغم ذلك، حافظت كوت ديفوار على فرصها في استعادة التقدم، لكنها واصلت إهدار الفرص السانحة، قبل أن تتلقى هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، أنهى أحلامها في الخروج بنتيجة إيجابية.

الهزيمة لا تعكس بالكامل ما قدمه المنتخب الإيفواري، لكنها تكشف مشكلة واضحة في إدارة المباريات الكبرى، فالتفوق الفني أو صناعة الفرص لا يكفيان دون فعالية أمام المرمى وتركيز حتى الصافرة الأخيرة.

وخسر “الفيلة” مباراة كانت في متناولهم، بعدما منحوا ألمانيا فرصة البقاء، ثم سمحوا لها بخطف الانتصار في اللحظة الأخيرة.

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد كوت ديفوار عند ثلاث نقاط، لتصبح مباراتها الأخيرة أمام كوراساو حاسمة في سباق التأهل، بعدما ضاعت منها فرصة ثمينة لضمان العبور مبكرًا.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...