طالبت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، عملاق التكنولوجيا الأمريكي “ميتا” بتعديل بعض الخصائص على منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”، والتي من شأنها تشجيع الاستخدام القهري، تحت طائلة غرامة مالية كبيرة.
وتنتقد المفوضية المجموعة، التي يقودها مارك زوكربيرغ، لعدم تقييمها بالشكل الكافي أو الحد من المخاطر المرتبطة بواجهات صممت لاستبقاء انتباه المستخدمين لأطول فترة ممكنة، لا سيما القاصرين والبالغين من الفئات الهشة.
وتشير بروكسل، على وجه الخصوص، إلى تدفقات المحتوى غير المنتهية، والتوصيات شديدة التخصيص، فضلا عن التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، وهي خصائص ترى المفوضية أنها تشجع المستخدمين على التمرير المتواصل للمحتويات بهدف زيادة العائدات الإعلانية للمنصات.
وأكدت المفوضية أن هذه الخصائص تغذي حاجة المستخدمين إلى مواصلة تصفح المحتويات، وتدفع أدمغتهم إلى العمل في وضعية “القيادة الآلية”، بما يسهم في سلوكيات مضرة بالصحة وأنماط استخدام قهرية.
كما انتقدت المؤسسة الأوروبية أدوات الرقابة الأبوية التي توفرها منصتا “فيسبوك” و”إنستغرام”، معتبرة أنها معقدة للغاية من حيث الاستخدام، إلى جانب الإعدادات التي تتيح الحد من الوقت الذي يقضيه المراهقون أمام الشاشات.
وتأتي هذه الأوامر الأولية في إطار تحقيق فتحته المفوضية الأوروبية في ماي 2024 بحق “ميتا”، للاشتباه في عدم اتخاذها تدابير كافية لحماية القاصرين من المخاطر المرتبطة بالإنترنت.
وقد تواجه “ميتا” غرامة تصل إلى 6 في المائة من رقم معاملاتها العالمي في حال عدم امتثالها لأحكام اللائحة الأوروبية بشأن الخدمات الرقمية.
المصدر: الصحيفة





