البحرية المغربية تُحبط محاولة اقتحام جماعية لسبتة المحتلة من طرف العشرات من المهاجرين

إيطاليا تلغراف متابعة

أحبطت البحرية المغربية، صباح اليوم الأحد، محاولة اقتحام جماعية لمدينة سبتة المحتلة، بعدما اعترضت عشرات المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى المدينة سباحة انطلاقا من سواحل الفنيدق وبليونش، مستغلين هدوء البحر وتحسن الأحوال الجوية.

وحسب معطيات كشفت عنها السلطات الإسبانية، فإن حوالي 50 مهاجرا، معظمهم من الشباب المغاربة، ألقوا بأنفسهم في البحر في محاولة للوصول إلى سبتة عبر المسار البحري، الذي يشهد ارتفاعا في عدد محاولات العبور خلال فصل الصيف.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن السلطات المغربية سارعت إلى نشر عدد من الزوارق البحرية لاعتراض المهاجرين قبل وصولهم إلى الحدود البحرية المحاذية لسبتة، ما مكنها من إحباط الجزء الأكبر من محاولة التسلل، في حين تمكن ستة مهاجرين على الأقل من الإفلات من المراقبة والوصول إلى سواحل المدينة المحتلة، حيث تولت عناصر الحرس المدني الإسباني استقبالهم واتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.

وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية عن السلطات في سبتة، فإن محاولات العبور سباحة نحو سبتة من السواحل المغربية المجاورة بات مشهدا متكررا خلال فصل الصيف، إذ يستغل المهاجرون تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر لتنفيذ محاولاتهم.

وأشارت نفس المصادر إلى أن العديد من المهاجرين يعتمدون على بدلات الغوص أو حتى ملابس السباحة العادية لخوض رحلة بحرية قد تستغرق أكثر من ساعة، في محاولة لتجنب نقاط المراقبة البرية، حيث تشير المعطيات الرسمية الإسبانية إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد محاولات الوصول إلى سبتة منذ بداية العام الجاري.

ووفق آخر إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية، فقد سجلت المدينة 2582 حالة دخول بين يناير ويونيو 2026 عبر المسالك البرية، وهي الإحصائيات التي تشمل أيضا الوافدين سباحة. ويمثل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 164 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، عندما تم تسجيل 978 حالة فقط، ما يجعل سبتة تتصدر مناطق الضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية في إسبانيا.

ومن جانبها، تواصل السلطات المغربية تكثيف مراقبة سواحلها الشمالية وإحباط محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة ومليلية المحتلتين، في إطار التعاون الأمني القائم مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...