أكدت الولايات المتحدة والمغرب عزمهما على مواصلة تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك خلال حوار ثنائي رفيع المستوى احتضنته العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 8 يوليوز 2026، خصص لبحث أولويات التعاون المشترك في مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأفادت الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بالمغرب على موقع فيسبوك أن الولايات المتحدة والمملكة المغربية اجتمعتا هذا الأسبوع في واشنطن للاحتفاء بشراكتهما الراسخة في مكافحة الإرهاب، مؤكدة التطلع إلى مواصلة تطوير هذا التعاون المثمر بما يسهم في دعم السلام والأمن الإقليميين، في تأكيد جديد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووفق المصدر ذاته فقد التزم الجانبان بتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، والبناء على المبادرات المشتركة الرامية إلى مواجهة التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش، إلى جانب التنظيمات الأخرى المصنفة إرهابية من قبل المغرب والولايات المتحدة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
كما تناولت المباحثات آليات التنسيق بشأن تصنيف التنظيمات الإرهابية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل الإرهاب، إضافة إلى بحث سبل الحد من تصاعد أعمال العنف الإرهابي بمنطقة الساحل، التي تشهد منذ سنوات تحديات أمنية متزايدة.
واختتم الجانبان اجتماعهما بالتأكيد على مواصلة الشراكة الأمنية طويلة الأمد بين الرباط وواشنطن، والعمل المشترك على إحباط التهديدات الإرهابية وحماية مصالح ومواطني البلدين، بما يعكس استمرار التنسيق الوثيق بينهما في القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر: الصحيفة





