وقفة تضامنية أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بالعدالة في قضية وفاة عبد الرحيم فقير

إيطاليا تلغراف متابعة

نظمت عائلة المواطن المغربي الراحل عبد الرحيم فقير، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية سلمية أمام القنصلية الإيطالية بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية ومواطنين، للمطالبة بكشف جميع ملابسات وفاته بمدينة بولونيا الإيطالية، وضمان سير التحقيقات القضائية في أجواء من الشفافية والحياد بما يكفل الوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحية.

ورفع المشاركون في الوقفة صور الراحل ولافتات تطالب بالعدالة والحقيقة، فيما أكدت أسرة الفقيد، في كلمات ألقيت بالمناسبة، أن تحركها يأتي في إطار سلمي ويهدف إلى المطالبة بمعرفة الظروف الدقيقة التي أحاطت بوفاة ابنها، مع التشديد على احترام نتائج التحقيق القضائي متى استكملت مختلف إجراءاته القانونية.

كما دعا المحتجون السلطات القضائية الإيطالية إلى مواصلة التحقيق بكل استقلالية وشفافية، مع الكشف عن جميع تفاصيل القضية، فيما ناشدوا السلطات المغربية مواصلة مواكبة الملف دبلوماسيا وقنصليا، بما يضمن حماية حقوق أسرة الراحل ومواكبتها خلال مختلف مراحل المسطرة القضائية.

ونظمت الوقفة في وقت تواصل فيه السلطات القضائية الإيطالية تحقيقاتها في القضية، بعدما تقرر فتح تحقيق مع شرطيين وأربعة مسعفين للاشتباه في ارتكاب جريمة “القتل غير العمد” على خلفية وفاة عبد الرحيم فقير، وهي القضية التي أثارت اهتماما واسعا داخل إيطاليا وخارجها، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول ظروف التدخلات الأمنية وضمانات المحاكمة العادلة.

وفي السياق ذاته، كانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أكدت، في تصريح سابق لـ”الصحيفة”، أن المصالح الدبلوماسية والقنصلية المغربية تتابع الملف منذ الساعات الأولى، من خلال التواصل المستمر مع أسرة الراحل والسلطات الإيطالية المختصة، مع توفير المواكبة القنصلية اللازمة، والتأكيد على احترام استقلال القضاء الإيطالي والثقة في مسار العدالة، إلى جانب الاستعداد لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة للأسرة بما يحفظ حقوق الفقيد ويراعي اختيارات ذويه.

وكانت وفاة عبد الرحيم فقير قد أثارت موجة واسعة من التفاعل داخل مدينة بولونيا، حيث شهدت المدينة احتجاجات ومواجهات أعقبت الحادث، في حين شددت أسرة الراحل، عبر دفاعها، على أن هدفها يظل محصورا في كشف الحقيقة وإنصاف الضحية عبر المؤسسات القضائية، مع رفض أي أعمال عنف أو ممارسات من شأنها التأثير على سير التحقيقات أو صرف الأنظار عن جوهر القضية.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...