ارتفعت حصيلة ضحايا الهجرة غير النظامية من المغاربة الذين لقوا مصرعهم أثناء محاولات الوصول إلى مدينة سبتة سباحة إلى 26 شخصا منذ بداية سنة 2026، وذلك بعد العثور على جثتين جديدتين في المياه القريبة من المدينة، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور عبر المسار البحري رغم المخاطر الكبيرة التي تكتنفه.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، من بينها صحيفة “لاراثون”، أن عناصر الحرس المدني الإسباني عثرت صباح أمس الأحد على جثتي مهاجرين جديدتين في محيط سبتة، ما رفع عدد الوفيات المسجلة منذ مطلع العام إلى 26 حالة، بينها ست وفيات سُجلت خلال شهر يوليوز الجاري.
وجاءت هذه الواقعة بعد ساعات من ليلة وصفتها وسائل إعلام إسبانية بـ”العصيبة”، شهدت محاولات مكثفة لمهاجرين مغاربة للوصول إلى سبتة سباحة، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إنقاذ واعتراض واسعة شاركت فيها وحدات الإنقاذ التابعة للحرس المدني الإسباني، إلى جانب دوريات البحرية الملكية المغربية.
وأضافت التقارير أن أكثر من مائة مهاجر جرى اعتراضهم خلال الليلة نفسها أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة عبر البحر، في إطار عمليات أمنية وبحرية شاركت فيها عدة وحدات مختصة، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال وإنقاذ عشرات الأشخاص من عرض البحر.
وأشارت المصادر الإسبانية إلى أن تزايد عدد الضحايا بدأ يفرض ضغوطا متزايدة على مصالح حفظ الجثامين بمدينة سبتة، حيث لا تزال خمس جثث في انتظار تحديد هويات أصحابها أو استكمال إجراءات ترحيلها إلى بلدانهم الأصلية، وسط تحذيرات من محدودية الطاقة الاستيعابية للمرافق المخصصة لهذا الغرض.
المصدر: الصحيفة





