السلطات الأمنية تستعيد السيطرة على “باب سبتة” بعد مواجهات عنيفة.. و”إشاعة” تسببت في توافد الآلاف على المعبر الحدودي
استعادت السلطات الأمنية، صباح اليوم الجمعة، السيطرة على محيط باب سبتة، بعد مواجهات وأعمال شغب عنيفة مع مئات المرشحين للهجرة غير النظامية، امتدت إلى ما بعد شروق الشمس.
وتحولت الطريق المؤدية من مدينة الفنيدق إلى المعبر الحدودي “باب سبتة” إلى مسرح مفتوح لهياكل السيارات المحطمة أو المحترقة بعد ليلة بيضاء من المواجهات غير المسبوقة.
وتمكنت عناصر الأمن من تفريق الراغبين باقتحام المعبر الحدودي، الذين تجمهروا في عين المكان محاولين الوصول إلى مدينة سبتة، قادمين من العديد من مناطق المغرب.
وكانت محطات القطار والمحطات الطرقية قد شهدت توافدا مكثفا لىلاف الراغبين في الهجرة، مدفوعين بإشاعة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مفادها أن “باب الحدود مفتوحة” لمن أراد دخول سبتة.
إلا أن المئات فوجؤوا عند وصولهم إلى محيط باب سبتة بالسدود الأمنية وبالانتشار المكثف لعناصر الشرطة والقوات المساعدة، وهو ما أثار غضبهم محاولين الوصول عُنوة إلى الحدود.
هذا الأمر تطور سريعا، مساء أمس الخميس، إلى مواجهات عنيفة استعمل فيها المحتجون الحجارة كما أضرموا النار في الحافلة المخصصة لترحيلهم وفي عدة سيارات أخرى.
المصدر: الصحيفة





