إنتاج الحسكة من القمح يقترب من 1.2 مليون طن

إيطاليا تلغراف متابعة

بلغت كميات القمح التي استلمتها المؤسسة السورية للحبوب من مزارعي محافظة الحسكة حتى نهاية يوليو/ تموز الماضي، مليونا و150 ألف طن، مع توقعات بارتفاع الحصيلة إلى مليون و200 ألف طن بنهاية موسم 2026.

وأفاد مدير فرع المؤسسة في مدينة القامشلي، عبد الحميد داوود لوسائل إعلام، أمس الجمعة، أن القمح من الدرجة الأولى استأثر بالنصيب الأكبر من المحصول المستلم، بكمية بلغت 400 ألف طن، في حين توزعت الكميات المتبقية على الدرجات الثانية والثالثة والرابعة.

350 ألف طن إلى دمشق وحلب

وفي سياق العمليات اللوجستية، أشار المدير إلى نقل نحو 350 ألف طن من القمح إلى محافظات أخرى كدمشق وحلب، مبينا أن الطاقة التخزينية لصوامع المحافظة تبلغ مليونا و200 ألف طن، لكن وجود 560 ألف طن من المخزون القديم للعام الماضي قلّص المساحات المتاحة، ما يستدعي إرسال كميات إضافية إلى المحافظات الأخرى لتوفير مساحة لتخزين المحصول الجديد، وتفريغ الصوامع لاستقبال موسم العام القادم.

ولتسهيل عملية الاستلام، زاد عدد مراكز استلام الحبوب في الحسكة إلى 21 مركزا بافتتاح مركز جديد في مدينة الدرباسية، مع خطط مستقبلية لتأهيل وتوسعة صوامع أخرى، منها صوامع “عالية” و”الدرباسية” التي تزيد سعتها التخزينية على 100 ألف طن، وفق المتحدث.

الحسكة تتصدر المحصول

وحتى 12 يوليو/ تموز الماضي، تصدرت محافظة الحسكة قائمة المحافظات الأكثر توريداً بكمية زادت على 907 آلاف طن ونسبة 43.7 بالمئة من إجمالي الكميات التي بلغت نحو مليونين و76 ألف طن على مستوى البلاد، بحسب إحصاءات وزارة الاقتصاد والصناعة السورية.

ويأتي إنتاج القمح في سوريا من محافظات عديدة على رأسها الحسكة تليها محافظات الرقة وحلب، وبنسب إنتاج أقل في حماة ودير الزور ودرعا وإدلب وحمص ومناطق الساحل.

وكان مسؤول في وزارة الزراعة السورية، توقع أن يتجاوز إنتاج القمح أكثر من ضعفي ما كان عليه العام الفائت، مدفوعا بتحسن الأمطار وعودة إدراج محافظات رئيسية في الشمال والشمال الشرقي ضمن حسابات الإنتاج.

ونقلت “رويترز” عن مدير الشؤون الزراعية والوقاية في وزارة الزراعة السورية، أحمد جلال الأحمد، قوله  في يونيو/حزيران الماضي، إن الوزارة تتوقع حصاد ما بين 2.3 و2.5 مليون طن من القمح هذا العام، مقارنة بنحو 900 ألف طن في العام الماضي.

وأشارت الوزارة في بيان سابق إلى أن استلام القمح المحلي حقق تقدما لافتا من حيث الكميات المستلمة، وجودة المحصول “بما يعزز المخزون الإستراتيجي ويدعم الأمن الغذائي”.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...