كشفت السلطات الإسبانية عن ارتفاع عدد الجثامين التي تم انتشالها على سواحل مدينة سبتة، عقب محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين، إلى 67 جثة، وفق المعطيات التي نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”
وحسب المصدر نفسه فإن تواصل عناصر الحرس المدني الإسباني يواصلون عمليات البحث عن جثامين أخرى في محيط الحاجز الحدودي بمنطقة تراخال، حيث تم العثور على الغالبية العظمى من الضحايا في البحر.
وبهذه الحصيلة، يرتفع إجمالي عدد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم منذ بداية العام أثناء محاولتهم السباحة للوصول إلى مدينة سبتة إلى 92 شخصا.
وأوضحت تقارير إسبانية أن قوات الأمن وفرق الطوارئ لا تزال تواصل عمليات تمشيط المنطقة، حيث يجري العثور على جثامين لأشخاص حاولوا العبور سباحة انطلاقا من سواحل الفنيدق في محاولة للدخول إلى سبتة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه لا يمكن استبعاد ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة، مع استمرار عمليات البحث والانتشال.
المصدر: الصحيفة





