بعد سنوات من المواقف التي جعلته أحد أكثر رؤساء الجماعات إثارة للجدل.. المكي الحنودي يظهر مع محمد أوزين ويفتح الباب بشأن محطته الحزبية المقبلة
نشر المكي الحنودي، رئيس جماعة لوطا بإقليم الحسيمة، صورة جمعته بالأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن احتمال انتقاله إلى صفوف الحزب، في سياق التحركات السياسية المتسارعة استعدادا للانتخابات المرتقبة في شتنبر المقبل.
ولم يعلن حزب الحركة الشعبية، إلى حدود الآن، بشكل رسمي عن استقطاب الحنودي أو التحاقه بصفوف الحزب، كما لم يصدر عن رئيس جماعة لوطا ما يؤكد دخوله في تجربة حزبية جديدة، ما يجعل فرضية الانضمام مرتبطة، في الوقت الراهن، بما حملته الصورة من دلالات سياسية، في انتظار توضيح رسمي من الطرفين.
ويأتي ظهور الحنودي إلى جانب أوزين في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية تكثف تحركاتها لاستكمال استعداداتها للاستحقاقات المقبلة، وسط سعي عدد من التنظيمات إلى تعزيز حضورها المحلي واستقطاب شخصيات تتمتع بامتداد انتخابي أو حضور لافت داخل دوائرها.
ويُعد المكي الحنودي من أبرز رؤساء الجماعات الذين ارتبطت أسماؤهم خلال السنوات الماضية بمواقف وتصريحات أثارت اهتماما واسعا خصوصا خلال فترة جائحة كورونا، حين اتخذ موقفا مثيرا للجدل بشأن إجراءات الحجر الصحي التي كانت السلطات قد فرضتها للحد من انتشار الوباء.
وكان الحنودي قد أعلن آنذاك السماح لسكان جماعته بالتجول ليلا وارتياد المقاهي، في موقف تعارض مع القيود المعمول بها خلال فترة الحجر، قبل أن يتم توقيفه وإخضاعه للتحقيق على خلفية تلك التصريحات.
كما سبق لرئيس جماعة لوطا أن أثار الانتباه بمواقف أخرى، من بينها حديثه عن تخصيص فائض من ميزانية الجماعة لمساعدة الصين خلال فترة تفشي فيروس كورونا، إلى جانب طرحه فكرة إقامة توأمة بين جماعة لوطا وإحدى البلدات الإسرائيلية، في سياق النقاش الذي رافق استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية.
المصدر: الصحيفة





