أفادت صحيفة “لا غاسيتا” الإسبانية بأن أربع فتيات قاصرات نُقلن إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي في سبتة، بعد تعرضهن لإصابات قالت إنها تتوافق مع حالات اغتصاب واعتداءات جنسية خطيرة، في وقت فتحت فيه السلطات الأمنية تحقيقات لتحديد المسؤولين عن هذه الوقائع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر شرطية أن عدد القاصرات اللواتي تلقين العلاج بالمستشفى بسبب حالات مرتبطة بالعنف الجنسي يصل إلى خمس على الأقل، وأنهن جميعا من المغرب، ووصلن إلى سبتة خلال موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي. وأشارت المصادر نفسها إلى احتمال وجود حالات أخرى لم يتم التبليغ عنها رسميا.
وبحسب “لا غاسيتا”، فإن إحدى الحالات التي خضعت للفحوص الطبية أظهرت وجود مواد جينية تعود إلى أكثر من رجل، وهو ما دفع المحققين إلى الاشتباه في تعرض الضحية لاغتصاب جماعي، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية المشتبه في تورطهم.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر صحية إفادات بشأن وجود قاصرات في أوضاع شديدة الهشاشة داخل المدينة، وسط مخاوف من تعرض بعضهن للاستغلال الجنسي مقابل المال أو الحماية.
وتأتي هذه الوقائع، وفق المصدر نفسه، في ظل ضغط كبير على أجهزة الشرطة وخدمات الاستقبال والرعاية الصحية في سبتة. وأكد عناصر في الشرطة الوطنية للصحيفة أنهم طلبوا تعزيزات إضافية، مشيرين إلى أن التحقيقات في الاعتداءات الجنسية لا تزال مفتوحة وأن العمل مستمر لتحديد المسؤولين عنها.
المصدر: الصحيفة





