حسم حزب الحركة الشعبية أحد أبرز الانتقالات السياسية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمدينة فاس، بإعلانه رسميا التحاق الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة الأسبق للعاصمة العلمية، حميد شباط، وابنته بصفوف “السنبلة”، إلى جانب البرلماني خالد العجلي، في خطوة تعيد أحد أبرز الأسماء التي طبعت المشهد الحزبي بفاس إلى واجهة المنافسة، ولكن هذه المرة من بوابة تنظيم سياسي جديد.
وجاء الإعلان خلال لقاء جماهيري نظمه الحزب، أمس الأربعاء، بجماعة أولاد الطيب، إحدى كبرى جماعات أحواز فاس، وترأسه الأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين، حيث شكل الموعد محطة لتقديم عدد من الأسماء التي يعول عليها الحزب لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بجهة فاس-مكناس.
وخلال اللقاء، أعلن حزب الحركة الشعبية تزكية البرلمانية ريم شباط، ابنة حميد شباط، وكيلة للائحة “السنبلة” بدائرة فاس الشمالية، لتخوض بذلك الانتخابات التشريعية المقبلة بألوان الحزب، في خطوة تنقل تجربتها السياسية إلى إطار حزبي جديد، بعد ارتباط اسمها في السابق بحزب الاستقلال.
وحضر حميد شباط إلى جانب نجلته خلال هذا الموعد، في أول ظهور جماهيري بارز لهما ضمن أنشطة الحركة الشعبية عقب حسم انتقال العائلة إلى صفوف الحزب، فيما شكل حضور عدد من الوجوه والمنتخبين والفاعلين المحليين مناسبة لإبراز ملامح الخريطة التي يستعد التنظيم لخوض غمار المنافسة من خلالها بمدينة فاس ومحيطها.
وتكتسي عودة حميد شباط إلى الواجهة الحزبية من بوابة الحركة الشعبية أهمية خاصة، بالنظر إلى المسار الذي راكمه الرجل داخل الحياة السياسية والانتخابية بالمدينة، بعدما سبق له أن تولى رئاسة مجلس جماعة فاس، كما قاد حزب الاستقلال على المستوى الوطني، قبل أن يغادره وينتقل لاحقا إلى تجارب سياسية أخرى.
ويأتي انتقال شباط وابنته إلى الحركة الشعبية في مرحلة بدأت فيها الأحزاب السياسية بتكثيف تحركاتها الميدانية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث بات استقطاب الأسماء ذات الامتداد المحلي والخبرة الانتخابية أحد أبرز رهانات التنظيمات الساعية إلى تعزيز مواقعها داخل الدوائر الانتخابية
المصدر: الصحيفة





