بلغ العجز التجاري للولايات المتحدة خلال شهر يوليوز الماضي حوالي 88,6 مليار دولار ، مسجلا أعلى مستوى له منذ أزيد من سنة، وذلك بفعل ارتفاع الواردات وتراجع الصادرات، وفقا للبيانات التي نشرتها، اليوم الخميس، وزارة التجارة الأمريكية.
وسجل الميزان التجاري للسلع والخدمات، خلال شهر يوليوز، عجزا قدره 88,6 مليار دولار، مقابل 71,2 مليار دولار في الشهر السابق، بعد مراجعة بيانات هذا الأخير نحو الانخفاض.
ومع ذلك، ظل هذا المستوى أقل بقليل من توقعات المحللين، الذين كانوا يراهنون على تسجيل عجز يقارب 90 مليار دولار في يوليوز، وفقا للتوقعات المجمعة التي نشرتها “ماركت ووتش”.
ومنذ بداية السنة، تراجع العجز التجاري بنحو 30 في المائة، مستفيدا من تسارع الصادرات الأمريكية بوتيرة أكبر بكثير من الواردات.
وخلال الشهر السابع من السنة، تأثر الميزان التجاري الأمريكي في آن واحد بانخفاض الصادرات بنسبة 2.1 في المائة وارتفاع الواردات بنسبة 2,8 في المائة.
وتراجعت صادرات السلع، على الخصوص، بسبب انخفاض الطلب الدولي على الذهب غير النقدي والنفط، في حين ارتفعت صادرات السلع الاستثمارية والمنتجات الصيدلانية.
أما على مستوى الواردات، فقد جاء الارتفاع أساسا مدفوعا بالاستثمارات في مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي، مع تسجيل زيادة ملحوظة في واردات أشباه الموصلات والحواسيب والملحقات الرقمية. في المقابل، تراجعت واردات الخدمات بشكل طفيف.
المصدر: الصحيفة





