الجيش والحرس الثوري الإيرانيان: قدراتنا تفوق التصور وسنرد بقوة على أي عدوان

إيطاليا تلغراف متابعة

أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، أن أي عدوان على بلاده سيقابل برد موحد وسريع وقوي من الجيش والحرس الثوري.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك بين حاتمي والقائد العام للحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي لبحث آخر المستجدات الميدانية وتكريم ذكرى قتلى الحرب الأخيرة، ولا سيما من قادة الجيش.

وقال وحيدي إن الوحدة الوطنية والتماسك بين مختلف القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون شكلا أحد أبرز نتائج الحرب والتهديدات الأخيرة، مشيرا إلى وجود تنسيق استخباراتي وعملياتي غير مسبوق بين القوات، اعتبره من العوامل المهمة في تحقيق ما وصفه بالنصر.

وأشاد بأداء الجيش وقوات الأمن خلال الحربين الأخيرتين، وقال إن قادة الجيش والقوات الأمنية “سطروا صفحات مشرقة من البطولة والتضحية” في تاريخ إيران، مشيرا إلى ما وصفه بالمبادرات العملياتية للجيش خلال الحرب.

وقال وحيدي إن الجيش والحرس الثوري، بوصفهما قوتين رئيسيتين مناهضتين للولايات المتحدة، تمكنا من مواجهة ما سماها “قوى الإرهاب”، مضيفا أن “قدراتنا العسكرية تفوق تصورات العدو، والحقائق ستتكشف في الميدان”.

 

تأكيد على التنسيق المشترك

من جانبه، قال اللواء أمير حاتمي إن الحرس الثوري يشكل منذ أكثر من 4 عقود أحد ركائز القوة الوطنية والأمن والردع في إيران، مؤكدا أن التعاون والتنسيق بين الجيش والحرس الثوري يمثلان حصنا في مواجهة التهديدات والعدوان.

وأشاد حاتمي بما وصفها بالتضحيات التي قدمها قادة وعناصر الحرس الثوري دفاعا عن إيران، مؤكدا أن وحدة الجيش والحرس الثوري تمثل “درعا حديديا” يحمي البلاد من الفتن والمؤامرات.

وقال إن الشعب الإيراني لن يتنازل عن مصالحه الوطنية، وأن القوات المسلحة ستواصل ما وصفه بمسيرة الشهداء، داعيا “أعداء إيران” إلى تغيير نظرتهم إلى الشعب الإيراني والنظام والقيادة، والتعامل مع إيران باحترام.

وأكد قائد الجيش الإيراني أن “أدنى عدوان” سيقابل برد موحد وسريع وذكي وقوي من الجيش والحرس الثوري، مشددا على أن التنسيق بين القوتين يمثل ركيزة للأمن القومي والاقتدار العسكري الإيراني.

ويعد الجيش الإيراني القوة العسكرية التقليدية في البلاد، ويتولى بشكل أساسي حماية الحدود والدفاع عن السيادة الوطنية، ويتكون من القوات البرية والبحرية والجوية، ويعمل تحت إشراف القيادة العامة للقوات المسلحة.

أما الحرس الثوري، فتأسس بعد الثورة الإيرانية عام 1979، ويتولى حماية الثورة والنظام السياسي، إلى جانب أدوار أمنية وعسكرية داخلية وخارجية، ويمتلك “فيلق القدس” المسؤول عن العمليات خارج إيران، وهي مهام لا يضطلع بها الجيش بالشكل نفسه.

وتجمع بين الجيش والحرس الثوري هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وهي أعلى مؤسسة عسكرية في إيران، وتتولى تنسيق العمل بين الجيش والحرس الثوري وقوات الشرطة ووزارة الدفاع، ويعين المرشد الأعلى قائدها.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...