أوزين لـ”الصحيفة”: لا عرض وصل إلى “السنبلة” لدخول الحكومة والجولة الثانية لم تُخرج الاتفاق من دائرة المبادئ العامة والمنصوري تتحدث عن جولة ثالثة فاصلة

إيطاليا تلغراف متابعة

تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة مرحلة دقيقة، مع استمرار الجولة الثانية من الاتصالات التي تقودها رئيسة الحكومة المعيّنة فاطمة الزهراء المنصوري مع مختلف الأحزاب السياسية، في وقت بدأت فيه طبيعة المفاوضات تتجاوز مجرد جس نبض المواقف إلى البحث عن أرضية واضحة يمكن أن تؤسس للتحالف الحكومي المقبل.

وفي هذا السياق، كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في تصريح حصري لـ”الصحيفة”، أن الحزب لم يتلق إلى حدود الساعة أي عرض للمشاركة في الحكومة، مؤكدا أن المشاورات لا تُحسم عبر الإشارات وإنما من خلال عروض واضحة تكون موضوع اتفاق ونقاش داخل المؤسسات الحزبية.

وبحسب أوزين، فإن ما جرى إلى حدود هذه المرحلة لم يصل بعد إلى مستوى تقديم عرض سياسي أو حكومي للحركة الشعبية، موضحا للصحيفة أن النقاش الذي دار بين الطرفين انصب أساسا على مبادئ عامة، وأن الحزب لا يرى في الاتصالات السياسية الجارية ما يستوجب اتخاذ موقف مسبق بشأن المشاركة من عدمها، مضيفا أن الحركة الشعبية “لحدود الساعة لم نتلق أي عرض”، وأنها ستناقش أي عرض رسمي يتم تقديمه قبل اتخاذ موقفها النهائي.

ويأتي تصريح أوزين عقب اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري مساء الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، في إطار الجولة الثانية من المشاورات الحكومية، وهو اللقاء الذي جاء بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدتها رئيسة الحكومة المعيّنة مع عدد من الأمناء العامين والكتاب الأوائل للأحزاب السياسية.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن الجولة الثانية انطلقت يوم الاثنين 5 أكتوبر، وشملت في بدايتها لقاءين مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، قبل أن تتواصل في اليوم الموالي مع محمد جودار، الأمين العام للاتحاد الدستوري، وعبد الصمد عرشان، الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية، ثم محمد أوزين.

وتسعى المنصوري من خلال المشاورات إلى بناء أغلبية برلمانية قادرة على تأمين انطلاقة الحكومة الجديدة، وسط استمرار النقاش حول طبيعة التحالف المقبل وتركيبته والبرنامج الذي سيؤطر عملها، حيث كانت معطيات متداولة قد تحدثت عن توجه داخل حزب الأصالة والمعاصرة نحو بناء أغلبية تضم أحزابا من الكتلة الديمقراطية، غير أن هذه الصيغة لا تزال في إطار السيناريوهات قيد النقاش ولم يتم الحسم النهائي فيها.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...