قررت السلطات السعودية إقامة صلاة التراويح بالحرمين الشريفين مع استمرار تعليق حضور المصلين، وتخفيف قيود حظر التجوال المُقرر لمواجهة فيروس كورونا خلال أيام شهر رمضان الفضيل.
وقالت رئاسة شؤون الحرمين، في بيان اليوم الأربعاء، إنه تقرر إقامة صلاة التراويح بالحرمين الشريفين وتخفيفها إلى خمس تسليمات (10 ركعات) مع استمرار تعليق حضور المصلين.
وقال البيان إن الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على إقامة صلاة التراويح بالحرمين الشريفين وتخفيفها.
توصية العلماء
وكانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالسعودية أوصت الأحد الماضي عموم المسلمين بأن يصلوا الفرائض والتراويح خلال شهر رمضان في بيوتهم، إذا أوصت بذلك الجهات المختصة في بلدانهم أو البلدان التي يقيمون فيها.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) الأحد عن بيان صحفي للهيئة تشديدها على وجوب العناية التامة بما تقرره الجهات المختصة في تلك البلدان، والتي تهدف إلى المحافظة على الصحة العامة والحد من انتشار وباء كورونا.
ودعت إلى أن يتجنب المسلم التجمعات لأنها تعتبر السبب الرئيسي في انتشار العدوى بحسب التقارير الطبية ذات الصلة، ومن ذلك الإفطار والسحور الجماعي.
وطالبت الهيئة المسلمين بإخراج الزكوات ضمن الأطر التي لا تتعارض وتوصيات الجهات المختصة في منع الازدحام والتجمعات وغير ذلك من وسائل انتقال العدوى.
تعديل أوقات حظر التجوال
من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر في وزارة الداخلية (لم تسمه) مساء الثلاثاء قرارا بتعديل الأوقات التي يسمح خلالها بالتجوال خلال رمضان.
وشمل القرار السماح بالتجول في جميع المناطق والمدن، سواء التي تخضع للحظر أو لا، من الساعة 9 صباحا (7:00 ت.غ) حتى الساعة 5 عصرا (15:00 ت.غ).
واشترط القرار أن يكون التجوال في المناطق التي يطبق فيها حظر كامل “داخل نطاق الحي السكني الذى يقيمون فيه، وقصر التنقل بالسيارات على شخص واحد، إضافة إلى قائد المركبة”، حسب المصدر ذاته.
وفي 6 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت وزارة الداخلية السعودية فرض حظر تجول كامل على مدار 24 ساعة في عدد من المدن الرئيسية، في إجراء لمكافحة الفيروس.
حصيلة الوفيات والإصابات
وحتى الثلاثاء، ارتفعت حصيلة وفيات كورونا في السعودية إلى 109، والإصابات إلى 11,631، وفق بيان وزارة الصحة.
وحديثا، خففت خمس دول عربية إجراءات الحظر الوقائي لمواجهة فيروس كورونا، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية.
وأقرت السلطات في تونس واليمن والأردن والعراق وفلسطين، تقليص ساعات حظر التجوال الجزئي الوقائي المقرر للحد من تفشي الفيروس.
المملكة المغربية أعلنت وزارة الصحة اكتشاف 168 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بين الساعة السادسة من مساء أمس الثلاثاء والعاشرة من صباح اليوم الأربعاء، موزعة على 8 جهات في المملكة.
الحالات المؤكدة، التي رفعت الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى 3377 بعموم التراب الوطني، همّت 72 شخصا في جهة درعة تافيلالت و48 آخرين في جهة الدار البيضاء سطات، و35 بطنجة تطوان الحسيمة.
كما أكدت التحاليل أن الجائحة مسّت 6 أفراد في جهة الشرق و3 على مستوى جهة مراكش آسفي، وإصابتين اثنتين في جهة فاس مكناس وواحدة في الرباط سلا القنيطرة، وإصابة وحيدة أخرى ببني ملال خنيفرة.
حصيلة الحالات المعلن حملها فيروس كورونا، منذ بداية تفشيه في المغرب، تجعل جهة البيضاء في الصدارة بـ903 إصابات، مقابل 742 في جهة مراكش و482 بفاس مكناس و461 بجهة طنجة.
كما بلغ مجموع الحالات نفسها 282 في جهة الرباط سلا القنيطرة، و227 بدرعة تافيلالت و163 بجهة الشرق، و63 في بني ملال خنيفرة و47 بسوس ماسة، و4 بجهة العيون و2 في جهة الداخلة وادي الذهب و1 بكلميم وادي نون.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة المغربية تهيب بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
حذرت منظمة الصحة العالمية من الرفع المفاجئ لإجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، وقالت إنه إذا جرى تخفيف القيود قبل الأوان فستكون هناك عودة للعدوى.
وحتى صباح الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و557 ألفا حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 177 ألفا، وتعافى أكثر من 690 ألفا، وفق موقع “وورلد ميتر”، المختص في رصد ضحايا الفيروس.
المصدر : وكالات





