بديع الحمداني
أعلن الحرس المدني الإسباني، أن عناصره الأمنية بإقليم قادس (جنوب إسبانيا)، تمكنوا أمس الثلاثاء، من إحباط ثاني أضخم عملية لتهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا منذ دخول حالة الطوارئ الصحية في البلدين إلى حيز التنفيذ في مارس الماضي.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فإن عناصر الحرس المدني تمكنوا من إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من مخدر الحشيش، بسواحل الجزيرة الخضراء التابعة لأقليم قادس، وتوقيف 30 شخصا تورطوا في محاولة تهريب تلك الكمية الكبيرة من المخدرات.
وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه الكمية الكبيرة من المخدرات، تم تهريبها من المغرب إلى إسبانيا عبر مضيق جبل طارق، على متن القوارب السريعة، العملية الأولى تم ضبط فيها أزيد من 3 آلاف طن من الحشيش، والعملية الثانية أزيد من طن.
وتُعتبر هذه ثاني أضخم عملية تهريب للحشيش، يتم إحباطها من طرف الحرس المدني الإسباني بجنوب إسبانيا خلال فترة الطوارئ الصحية التي تعرفها إسبانيا والمغرب، بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد “كوفيد 19″، بعد عملية سابقة مر عليها أزيد من أسبوعين.
وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني قد أعلنت منذ أزيد من أسبوعين، عن ضبط أزيد من 5 أطنان من الحشيش بجنوب إسبانيا، وتوقيف 58 شخصا، حاولوا تهريب تلك الكمية من المخدرات إلى التراب الإسباني انطلاقا من السواحل الشمالية المغربية.
وتُظهر هذه العمليات التي نجحت عناصر الحرس المدني من إحباطها، أن محاولات تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا لم تتأثر بحالة الطوارئ الصحية في البلدين، بل تشير إلى أن مهربي المخدرات يحاولون استغلال الوضع لتهريب أكبر الكميات من المخدرات.





