بيان خاص للرد على السياسة الأمريكية المتناقضة تجاه وحدة الأراضي السورية

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

قتيبة قاسم العرب *

 

نعلن في المجلس الوطني لحقوق الإنسان بسورية عن موقفنا بالرد على السياسة الأمريكية تجاه وحدة الأراضي السورية وتصرفاتها مع الإنفصالين الأكراد متمثلة بما يسمى بقوات قسد وميليشيات pkk و ypd وغيرها بعد الإطلاع على المعلومات الواردة لدينا سواء من إزدواجية المعايير والمواقف المتناقضة بالتصريحات الأمريكية ومايحصل من أفعال على أرض الواقع تدعم الإنفصالين بسورية حيث نسمع تصريحات الإدارة الأمريكية التي تدعم وحدة الأراضي السورية والتي ننظر إليها بالإيجابية وبينما نرى على أرض الواقع أفعال من مسؤولين أمريكين عكس ذلك حيث وردنا من إجتماعات بعض السوريين بأمريكا المتمثلة بالجمعية السورية للتقدمSIP حيث انها تواصلت مع الخارجية الامريكية ومع الادارة وصناع القرار بالملف السوري ولقد علمت بموضوع خطير لا يمكن السكوت عليه الا وهو ان الأكراد الانفصاليين والذين يمثلون pkk و ypd في الشمال الشرقي في سوريا أبرموا اتفاقا مع الادارة الامريكية لاقتسام المنطقة التي تحت السيطرة الكردية
حيث قاموا بمحادثة بين الخارجية الامريكية ممثلة بالسيد جويل ريبرن وبين أعضاء الجمعية السورية للتقدم SIPبالحديث عن هذا الموضوع مما ازعج السيد ريبرن وحاول التهرب من الإجابة والتي تبين عدم وضوح الدعم الأمريكي لوحدة الأراضي السورية.

ومن جهة أخرى ما يحصل من تصرفات من قبل السيد وليم روباك بإجتماعاته مع ما يسمى قوات قسد بتطمينهم ودعمهم والعلاقة الغير واضحة بسبب الإستفادة من نفط الشعب السوري عبر شركات أجنبية والتي ننظر لها بعين الريبة والشك والتي ستؤدي إلى استمرار الصراع بسورية .

ان ما فعلته سياسة الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة أوباما بسورية بدعم الفوضى الخلاقة من أجل دمارها وتمكين إيران من السيطرة عليها وإعطائها الأموال لدعم الميليشيات والإرهاب بسورية من خلال الإتفاق النووي مع أمريكا وما يحصل اليوم من وجود وجوه سابقة أمريكية لا تزال تعمل على تقسيم سورية حسب الأسماء أعلاه والذي يعكس الصراع داخل مواقع القرار الأمريكي والذي أصبح ينعكس سلبآ على وحدة الأراضي الأراضي السورية متناسين الإرتباط الوثيق بين إيران وقوات قسد و pkk وغيرها من الذين إرتكبوا مجازر بشعة وتغيير ديمغرافي بسورية مستغلين الحرب على ما يسمى داعش وبقاء السلاح لديهم لتهديد الشعب السوري بمكان تواجدهم وبرأينا لا يمكن تطبيق الحل السياسي بسورية دون نزع السلاح وإخراج كافة المجموعات الإرهابية بسورية بشكل متزامن تمهيدآ لخروج كافة القوات الأجنبية من سورية وتمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه حسب القرار 2254 وحصول سورية على إستقلالها .

وبناءآ عليه

نرفض رفضآ قاطعآ ونستنكر أي محاولة وحل لا يدعم وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية أو يمس بها
كما نطالب الإدارة الأمريكية وعلى رأسهم الرئيس ترامب باتخاذ مواقف عملية تضمن وتدعم وحدة الأراضي السورية وتنهي الإرهاب وتنزع السلاح وتحل ما يسمى ميليشات قوات قسد ورفع الظلم والتهديد عن سكان المنطقة وحل مشكلة المكون الكردي السوري ضمن ممثلين سياسيين غير متورطين بالدم السوري ضمن وحدة الأراضي السورية والدستور وتطبيق القرار 2254 بشكل عادل يدعم تطلعات الشعب السوري وكما أننا نرفض رفضآ قاطعآ كل محاولات بعض السوريين الذين يقيمون بأمريكا وغيرها بدعم الفيدرالية والتقسيم بسورية ونقول لهم لا مكان لكم بمستقبل سورية لأن توجهاتكم تدعم إيران النظام بسورية ضد الشعب السوري وكما نؤكد إننا لا نريد العودة كما السياسة الأمريكية السابقة بقيادة أوباما التي دعمت الفوضى الخلاقة بسورية وأدت لتقوية الإرهاب وما داعش وسيطرتهم على سورية ودعمت إيران وكل الأطراف مما أدى إلى دمار سورية وتشريد نصف الشعب السوري وهذه السياسة في حال إستمرارها حاليآ ستؤدي للعودة إلى نقطة الصفر وإستمرار أمد الصراع بسورية وندعو كافة السوريين الشرفاء بأمريكا ودول العالم بالعمل على دعم وحدة الأراضي السورية ونهاية الإرهاب بها وتمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه مترافقآ مع تطبيق القرار 2254 ونهاية عصر الديكتاتورية بسورية وخروج كافة المعتقلين بسجون النظام المجرم وخروج كافة القوات الأجنبية من أراضيها وسيتعاون المجلس والحركة الوطنية ( حركة الوطنيين الديمقراطيين الأحرار بدعم كافة هذه الجهود وتقديرها بمستقبل سورية .

رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بسورية *

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...