محمد الفزازي*
سيد قطب رحمه الله وتقبله شهيداً أتعب المنحرفين حياً وميتاً. واليوم صار الطعن في عقيدته مطية للتقرب إلى من لا دين لهم ولا ملة.
قد يحصلُ من يدعي التوحيد من أذناب القَتَلَة على جملة أو حتى فقرة من “الظلال” أو من “التصوير الفني في القرآن الكريم” أو من “معالم في الطريق” أو من أي مؤلف من مؤلفات سيد يُفهم منها تعسفاً فكرة (وحدة الوجود) مثلاً أو دعوة إلى تسويغ “الإرهاب” أو تسويقه… أو تأسيساً للوثة التكفير المتفلت من الضوابط وما شابه فيصوبون إلى الرجل سهام التضليل والتبديع والتكفير والإرهاب وكل ما يخطر على بالك من تُهم يتزلفون بها إلى محور الشر لعلهم يرضون عنهم أو يحظَون منهم بحظوة.
إن من الإنصاف والعدل أن تُحمل أفكار سيد قطب رحمه الله التي قد يفهم منها ما ذكره المرجفون على قطعيات أفكاره وتصريحاته الواضحة المشحونة بالتوحيد وحقائق الإيمان ووضوح الدعوة إلى دين الإسلام عقيدة وشعيرة وشريعة وقيماً …
لكن منهج الشياطين قديماً وحديثاً ومستقبلاً سيظلّ يتصيد “الأخطاء” ويستخرجها وينفخ فيها ويهوّل من شأنها حتى يجعلها ناسفة ومبطلة لكل عمل صالح أو عقيدة سليمة متلألئة… وكل ذلك من أجل أن يرضى القتلة وقد لا يرضون…
رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ*





