إنجلترا سجلت 43 ألفا و500 وفاة وفي إيطاليا 10 آلاف و874 حالة لكورونا خلال الـ24 ساعة و الوضع في أوروبا يبعث على القلق الشديد
ذكرت منظمة الصحة العالمية إن “الوضع في أوروبا يبعث على القلق الشديد”.
وجاء ذلك في أعقاب أسبوع شهد طفرة في الإصابات في القارة بنسبة 44% مقارنة بالأسبوع السابق، في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الإصابة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا.
وفرضت فرنسا -التي سجلت السبت 32 ألف إصابة جديدة- حظر تجول بين 9 مساء و6 صباحا، لمدة شهر على الأقل، وفي مساحة تشمل 10 مدن كبرى، بينها باريس وضواحيها.
ويخضع لهذه القيود نحو 20 مليون نسمة، أي نحو ثلث سكان البلاد، التي تعرف واحدة من أسوأ الأوضاع في أوروبا (أكثر من 33 ألف وفاة وأكثر من 834 ألف إصابة).
وعاد الهدوء ليسود شوارع العاصمة النشطة في العادة، في صورة ذكّرت بالإغلاق العام الذي استمر نحو شهرين في ظل الموجة الوبائية الأولى في الربيع.
في المملكة المتحدة -أكثر الدول الأوروبية تضررا بعد أن سجلت 43 ألفا و500 وفاة، و15 ألف إصابة جديدة الجمعة، اتجهت السلطات إلى تشديد القيود، حيث أصبح نصف السكان خاضعين لقيود أكثر شدة.
ففي لندن وعدة مناطق أخرى، بما يعني نحو 11 مليون نسمة، مُنعت التجمعات في الأماكن المغلقة بين العائلات والأصدقاء، في حين خضعت لانكشاير (شمال-غرب) وليفربول لحالة تأهب صحي قصوى.
ألمانيا.. دعوات لضغط العلاقات الاجتماعية
في ألمانيا، حيث أيضاً تزداد الإصابات، طلبت المستشارة أنغيلا ميركل من مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.
بدورها، أعلنت حكومة سويسرا اليوم الأحد فرض حظر على تجمع أكثر من 15 شخصا في الأماكن العامة، وطالبت المواطنين بتجنب التجمعات الخاصة بوجه عام، وذلك عقب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ أواخر سبتمبر الماضي.
وفي سلوفاكيا، أعلنت السلطات حملة فحوص طبية تشمل كل من تخطوا 10 أعوام، في وقت تخلّت جارتها الجنوبية سلوفينيا عن تتبّع مخالطي المصابين بسبب الافتقار إلى الإمكانات.
وفي بولندا، أُغلِقت في وارسو وغيرها من المدن الكبرى، المدارس والثانويات وسط منع حفلات الزواج وتقليص عدد الأشخاص المتاح تواجدهم في المتاجر ووسائل النقل والأماكن الدينية، فيما ينبغي على المطاعم الإغلاق عند التاسعة مساء.
وفي جمهورية التشيك، التي تسجل أشد مستوى إصابات ووفيات لكل 100 ألف شخص على صعيد أوروبا؛ طلبت الحكومة من الجيش إقامة مستشفى ميداني خارج براغ يتسع لـ500 سرير.
إيطاليا والمستجدات حول كورونا
اعلنت وزارة الصحة الايطالية مساء اليوم الثلاثاء عن 10 آلاف و874 حالة ايجابية لفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، في وقت انضم فيه اقليم كمبانيا (جنوب-وسط) الى اقليم لومبارديا (شمال) في فرض حظر تجول ليلي، من الساعة 11 مساء الى الخامسة صباحا، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.
وبالرغم من ارتفاع اصابات اليوم مقارنة بتلك المعلنة أمس (9 آلاف و338 اصابة) ، الا أن نسبة الحالات الايجابية تراجعت الى 7.5% (أي أنه من بين 100 مسحة اختبار تم إجراؤها ، كانت هناك 8 مسحات إيجابية للفيروس)، بينما كانت بالأمس 9.4% ووفق بيانات اليوم تم تسجيل 89 حالة وفاة جديدة وذلك غداة الاعلان (مساء أمس الاثنين) عن 73 وفاة.
ويرتفع بذلك العدد الاجمالي للضحايا، منذ بداية تفشي الفيروس في شباط/فبراير الماضي، الى 36 ألفا و705 حالة وفاة.
الحالات الايجابية المؤكدة النشطة ارتفعت اليوم الى 142 ألفا و739.
العدد الكلي للمتعافين ارتفع الى 255 ألفا و5، بعد أن تماثل ألفان و46 للشفاء في الـ 24 ساعة الماضية.
وترتفع بذلك الحصيلة التراكمية للاصابات، أي مجموع الحالات النشطة المؤكدة والضحايا والمتعافين منذ انفجار أزمة كورونا الصحية، الى 434 ألفا و449.
أما العدد الاجمالي لمرضى كوفيد-19 بالمستشفيات اليوم فيبلغ 8 آلاف و454، بعد أن انضم اليهم 778 مريضا بين أمس واليوم، من بين هولاء هناك 870 بغرف العناية المركزة (بزيادة قدرها 73 مريضا)





