إيطاليا و دول أوروبية تعلن قيودا جديدة لمواجهة فيروس كورونا

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

 

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات به في أنحاء العالم تجاوز 48 مليونا حتى صباح اليوم الخميس، في حين تجاوز عدد المتعافين 34 مليونا، ووصلت الوفيات إلى مليون وأكثر من 231 ألفا.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا وإسبانيا والأرجنتين وكولومبيا، فالمملكة المتحدة والمكسيك وبيرو وإيطاليا وجنوب أفريقيا وإيران وألمانيا.

من ناحية أخرى، أكّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء أنّ العزل الجديد الذي يبدأ تطبيقه الخميس في إنجلترا لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ سينتهي “تلقائيا” في الثاني من ديسمبر، محاولا بذلك تبديد القلق من الآثار الاقتصادية لهذه الخطوة.

وقد أعلنت دول أوروبية عدّة، الواحدة تلو الأخرى، قيودا جديدة لمواجهة فيروس كورونا الذي يواصل تفشّيه، فتراوحت بين إغلاق تام في فرنسا وإنجلترا وعزل جزئي في البرتغال، وصولا إلى حظر تجوّل ليلي في إيطاليا.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الخميس ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا 19 ألفا و990 حالة ليصل إجمالي الإصابات إلى 597 ألفا و583 إصابة وكشفت البيانات تسجيل 118 حالة وفاة جديدة مما يرفع العدد الإجمالي إلى 10 آلاف و930 وفاة.

إيطاليا 

قال مسؤول صحي إيطالي إنه “سيتعين علينا التعامل مع هذا الوباء طوال عام 2021 على الأقل”.

وفي مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الخميس، أضاف المدير العلمي لمستشفى سبالانزاني للأمراض المعدية في روما، جوزيبي إيبوليتو أن “التدابير التي تم وضعها في مرسوم رئيس الوزراء هي الأسلحة الوحيدة التي لدينا لاحتواء الجائحة. لكن يجب تطبيقها بشكل جيد والتعاون مطلوب من قبل الجميع”.

وحول الإجراءات التقييدية الجديدة، ذكر إيبوليتو، وهو عضو اللجنة الفنية العلمية (Cts) الإستشارية للحكومة، أن “الهدف بسيط، وهو الحد من انتشار الفيروس وعواقبه على صحة الناس”، وكذلك “التأكد من أن النظام الصحي قادر على تحمل الضغط والاستجابة للحاجة إلى الأسِرّة في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات”.

وأشار الى أنه “إذا تعذر استقرار اتجاه منحنى العدوى، فإن أي جهد سيكون عديم الفائدة”، موضحاً أن “جميع البلدان تتحرك بهذه الطريقة لتأمين الرعاية الصحية وضمانها، وليس لمرضى كوفيد 19 فقط”.

ولفت المسؤول الصحي الى أنه “يمكن لأي حكم أن يكون حاسمًا أو عديم الفائدة، ويعتمد على كيفية تطبيقه. يمكن سن الأحكام الأكثر تقييدًا، لكن إذا لم يجتهد كل منا في احترامها، فلن نفعل كثيراً”.

وأكد إيبوليتو أنه “حاولنا دائمًا اتخاذ قرارات مناسبة ومتناسبة ومستدامة من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية”. متسائلا: “هل كان يمكن عمل المزيد في إطار الإدراك المتأخر؟ ممكن”. واسترسل “أكان يجب أن نكون أكثر حذرًا في الصيف وألا نذهب إلى صالات الديسكو أو الخروج الى الساحات لتناول فاتح للشهية؟ هذا ممكن أيضاً”.

وخلص عضو الـ(Cts) الى القول “لكن الوضع الحالي لا يشمل إيطاليا فقط، إنه سيناريو شائع”، فـ”أوروبا بأسرها تعدّ منطقة حمراء”.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...