تدابير أوروبية لمواجهة فيروس كورونا
في ألمانيا، أعلنت السلطات تمديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد داعية إلى عدم القيام بإجازات تزلج في أوروبا حتى مطلع العام المقبل، فيما خففت دول أخرى وفي مقدمتها فرنسا تدريجيا القيود مع اقتراب عيد الميلاد.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، الأربعاء، في ختام اجتماع استمر أكثر من 7 ساعات مع حكام مقاطعات البلاد الـ16 “ما زلنا مضطرّين لبذل جهود.. عدد الإصابات اليومية ما زال عند مستوى مرتفع للغاية”.
وبموجب القرار الصادر، يوم الأربعاء، ستظل الحانات والمطاعم والأماكن الثقافية والأندية الرياضية مغلقة حتى مطلع العام المقبل. وحتى المتاجر التي ستبقى أبوابها مفتوحة خلال هذه الفترة ستخضع لقيود صارمة لجهة العدد الأقصى للأشخاص المسموح لها باستقبالهم، وذلك وفقا لمساحة كل منها.
لكن النمسا المجاورة تعتزم سلوك طريق معاكس؛ إذ إنها تخطط لفتح محطات التزلج خلال عطلة عيد الميلاد، علما بأن ألمانيا تعد الوضع الوبائي في جارتها مقلقا.
وبدأت أوروبا تحصد نتائج الإغلاق المشدد الذي فرضته، وأعلنت فرنسا، يوم الثلاثاء، عن تخفيف القيود تدريجيا مع اقتراب الميلاد.
في بريطانيا، الدولة الأكثر تضررا من الوباء في أوروبا مع أكثر من 55 ألف وفاة، خلف المرض تداعيات كبرى على قطاعات الطيران والسياحة والتوزيع والمطاعم وأماكن السهر الليلية وحتى قاعات الرياضة.
وستعود إنجلترا بعد إغلاق مستمر منذ 4 أسابيع، مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل إلى إستراتيجية تكيفها بحسب الوضع المحلي مع إعادة فتح المتاجر غير الأساسية، واستئناف القداس والزيجات، على أن تترافق مع برنامج واسع لإجراء فحوص كشف.
إيطاليا
قال وزير الدفاع الإيطالي لورينتزو غويريني، إن هناك 14 ألف عسكري ملتزمون بإجراء 30 تحليل كشف لعدوى كوفيد يومياً.
وأضاف الوزير غويريني في إحاطة برلمانية، الخميس، أنه “منذ الأيام الأولى لبدء حالة الطوارئ الصحية، قدمت القوات المسلحة مساهمتها بإبداء قدرات متنوعة أتيحت للمجتمع وستواصل ذلك من خلال الاستجابة لاحتياجات ومتطلبات البلاد وبحضور مستمر لخدمة المواطنين”.
واشار وزير الدفاع الى انه “لمواجهة حالة الطوارئ الصحية الحالية، يواصل الأفراد العسكريون، سواء أكانوا من الكوادر الطبية أم غيرها، تقديم التزام سخي بتفان وكفاءة مهنية وروح الخدمة”، شاكرا الرجال الذين يحملون الزي العسكري لالتزامهم المستمر”.
وردا على استفسار لعضو مجلس الشيوخ الإيطالي من تيار (إيطاليا حيّة) دافيدي فارؤوني، أجاب غويريني أنه “يتم حاليًا توظيف 1400 جندي لإجراء 200 مسحة كشف باستخدام سيارات خاصة قادرة على أداء ما يصل إلى 30 ألف مسحة في اليوم”.
وخاص الوزير الى القول إنه “يجب أن يضاف إلى ذلك، العمل اليومي للموظفين العاملين في مختبرات التشخيص في تارانتو وأنكونا وفي المستشفيات الميدانية والعسكرية في ميلانو وتشيليو ـ روما”.
وأكد المسؤولون أن الترتيبات اللوجستية الهائلة لتوزيع ملايين الجرعات من لقاح فايزر-بيونتك باتت جاهزة، وأنهم يتوقعون توزيع 6.4 ملايبن جرعة فور تلقي موافقة وكالة الأدوية الأميركية المرتقبة في أقل من 3 أسابيع.
لقاح ضد كورونا
وأعلنت إسبانيا أنها ستبدأ حملة التلقيح في ينايرمع إعطاء الأولوية للمسنين في دور العجزة الأكثر تضررا من الوباء، وكذلك لموظفي هذه الدور.
أما في فرنسا فالأولوية ستكون “للأشخاص الأكثر ضعفا” بدون أن تكون إلزامية اعتبارا من نهاية الشهر المقبل.
والنمسا التي تخضع لإغلاق، تعتزم هي أيضا أن تبدأ حملة التلقيح اعتبارا من ينايرللأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض من المتقاعدين والطواقم الطبية.





