أصدرت وزارة الصحة التونسية أمس الإثنين بلاغا يضاف إلى قائمة البلاغات العرجاء، التي تصدرها الوزارة من حين لآخر..
و إذ تستنكر حركةالتونسيين في إيطاليا هذا البلاغ، شكلا و مضمونا، فإنها تؤكد على ما يلي:
أولا: الرفض التام لإجبارية إخضاع الوافدين من أبناء الجالية، إلى حجر صحي يمتد إلى 7 أيام، في مراكز معدة للغرض، و على نفقتهم الخاصة، لسببين:
1- فشل تجربة مراكز الحجر المعدة من طرف الدولة، وإفتقارها لأبسط القواعد الصحية، في مقابل تكلفتها الباهضة على حساب المواطن.
2- كل الوافدين، يستظهرون بتحليل سلبي، قبل دخول البلاد، وبالتالي، لا معنى لإجراء الحجر الإجباري، على أشخاص أثبتوا أنهم غير حاملين للفيروس.
ثانيا: تستنكر الحركة تجاهل السلطات لمصالح أبناء الجالية في الخارج، و في إيطاليا خاصة، بمواصلة إتخاذ إجراءات لا تأخذ بعين الإعتبار ظروف المواطنين و مصالحهم في التنقل.
ثالثا: هذا الإجراء، المعلل بأسباب غير علمية و غير منطقية… هو محاولة جديدة لإيهام التونسيين في الداخل أن الوزارة تتحرك لحمايتهم من خطر الوافدين، و الحقيقة أن الفيروس إنتشر بكثرة في الداخل، و لا فائدة من عزل الوافدين الغير حاملين الفيروس في الحجر.
رابعا: نذكر القائمين على الوزارة، بضرورة مصارحة الشعب حول حقيقة الوضع الحالي لإنتشار الوباء، و نطالبهم بالكف عن خداع الرأي العام، و إيهامهم، أن الوافدين يمثلون خطرا، علما وإن الأشخاص الحاملين للفيروس، يمنعون من دخول التراب التونسي بصفة آلية.
حركةالتونسيين في إيطاليا
روما 26 جانفي 2021





