وفاة المفسر والعالم السوري المعارض الشيخ محمد علي الصابوني.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أحمد براو

 

 

انتقل إلى عفو الله صاحب “صفوة التفاسير” ورئيس رابطة العلماء السوريين، الشيخ العلامة الجليل محمد علي الصابوني الذي نفع بعلمه ومؤلفاته الكثير من طلاب العلم المسلمين، والذي صدح بالحق أمام سلطان جائر وساند المظلومين في بلاد الشام ووقف ندا أمام الظلم والطغيان، بحيث وقف الشيخ إلى جوار الحراك الشعبي السوري ضد النظام، وهاجم مرارا بشار الأسد، واصفا إياه بـ”مسيلمة الكذاب”، احتجاجا على قمع النظام السوري للمتظاهرين السلميين.

لقي ربه اليوم الجمعة 19 مارس 2021 في المنفى بمدينة يالوفا في تركيا، ويعتبر الشيخ أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة في العصر الحديث، ومن المتخصصين في علم تفسير القرآن عن عمر ناهز 91 عاما.
أصله من مواليد مدينة حلب السورية عام 1930، وتخرج في الكلية الشرعية بجامعة الأزهر في مصر عام 1955، ويعد أحد أبرز العلماء وأشهر المفسّرين والمصنّفين في علم التفسير والحديث والقرآن.

وبالإضافة لمؤلفه المشهور في التفسير “صفوة التفاسير” فلهذا الشيخ مؤلفات أخرى لا تقل أهمية تبلغ حوالي 57 مؤلف من أشهرها “مختصر تفسير ابن كثير”، و”مختصر تفسير الطبري”، و”التبيان في علوم القرآن”، و”روائع البيان في تفسير آيات الأحكام”، و”قبس من نور القرآن”.

للتذكير فكتاب صفوة التفاسير من المؤلفات المعاصرة الفريدة في تفسير القرآن بطريقة مناسبة للعصر وسلسة، تنم على غزارة علم الشيخ المفسر المرحوم الصابوني.
تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جناته، العزاء لكل محبيه وللأمة جمعاء في هذا المصاب الجلل، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...