الأمين العام للأمم المتحدة يرشح الإيطالي ستيفان دي ميستورا لتولي منصب مبعوثه الشخصي إلى الصحراء الغربية.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

رضا شنوف

 رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي ستيفان دي ميستورا، لتولي منصب مبعوثه الشخصي إلى الصحراء الغربية.

وقال دبلوماسي صحراوي، لم يكشف عن هويته، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن “الأمين العام للأمم المتحدة اقترح اسم ستيفان دي ميستورا على طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليسارو، وإنه في انتظار رد بخصوص ذلك”.

وفشلت الأمم المتحدة في تعيين خليفة للألماني هورست كوهلر منذ استقالته في أبريل/ نيسان 2019، لأسباب قال إنها تتعلق “بوضعه الصحي”.

وفي حال ما إذا قبل طرفا النزاع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو الإنفصالية بدي ميستورا سيكون الأخير خامس وسيط أممي منذ التوصل لاتفاق إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين في 1990.

وفي حال الموافقة على اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة، سيكون الدبلوماسي الإيطالي ذو الأصول السويدية، المبعوث الثامن لمنظمة الأمم المتحدة للصحراء الغربية.

وشغل دي ميستورا (74 عاما) عدة مناصب سياسية ودبلوماسية آخرها المبعوث الأممي إلى سوريا ما بين (2014-2018)، كما شغل منصب رئيس بعثات الأمم المتحدة في العراق وأفغانستان.

وكان مجلس الأمن قد عقد في 21 من الشهر الجاري جلسة حول الصحراء الغربية، لكنه فشل في الخروج بإعلان مشترك يدعو إلى “تجنب التصعيد”. وقال دبلوماسيون إن الهند والصين ودولا أفريقية اعتبرت أنه يمكن أن “يساء تأويله ويؤدي إلى نتائج عكسية”.

وجاء الاجتماع في ظل عودة التوتر إلى الصحراء الغربية بعد إعلان جبهة البوليساريو الإنفصالية الحرب إثر الأحداث التي شهدتها منطقة الكركرات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وحذر دبلوماسيين خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة من خطورة الأوضاع في المنطقة وإمكانية اتجاهها نحو التصعيد. وقدروا أن المفاوضات يمكن أن تستأنف بمجرد تسمية مبعوث أممي جديد.

وأكد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، في مناسبات سابقة، أن البحث عن شخصية مناسبة لتولي منصب مبعوث شخصي أممي إلى الصحراء الغربية، لا يزال متواصلا، وأن سبب تأخر تعيين المبعوث لقرابة السنتين، ” ليس بسبب عدم محاولة الأمين العام، بل ذلك يتعلق بشكل خاص بصعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي هذه المهمة “.

وكان المغرب وجبهة البوليساريو الإنفصالية تبادلا التهم حول من يقف وراء عرقلة تعيين مبعوث أممي جديد بسبب الاعتراضات حول مرشحين.

يشار إلى أنه قبل كوهلر، شغل هذا المنصب كل من كريستوفر روس، وبيتر فان فالسوم، وجيمس بيكر، وايريك جونسون، وصاحب زاده يعقوب خان، وجوهانس مانس.

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...