بابا أقباط مصر تواضروس الثاني:أدعو إثيوبيا لتجنب الصراع في المنطقة والذهاب لحل توافقي في مشكلة سد النهضة.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

دعا بابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، إثيوبيا لتجنب “القلق والصراع في المنطقة، والذهاب لحل توافقي” في مشكلة سد النهضة.
جاء ذلك في عظة دينية بقداس ترأسه “تواضروس الثاني”، ونقله التلفزيون الحكومي عشية عيد القيامة أحد أكبر الأعياد المسيحية، والذي يحتفل به مسيحيو مصر، الأحد.
وقال بابا أقباط مصر: “نصلي كثيرا من أجل مشكلة سد النهضة، ليمد الله يده ويعمل فيها للوصول إلى حلول ترضي الجميع”.

وأضاف: “ندعو إثيوبيا حكومة وشعبا بدلا من أي قلق أو صراع أو متاعب إلى المشاركة والتعاون والتنمية.. نحن أشقاء في نهر النيل الخالد”.
وتابع: “نصلي أن ينجح الله كل الجهود الطيبة، الجهود الدبلوماسية والسياسية، حتى لا نلجأ إلى أي جهود أخرى”، دون أن يحدد طبيعة تلك الجهود. ولم يعلق تواضروس الثاني، خلال كلمته، على التقارير الإعلامية بشأن محاولة إثيوبيين رفع علم بلادهم في دير السلطان الأثري المملوك للكنيسة المصرية للأقباط الأرثوذكس بالقدس المحتلة.

في سياق متصل، قال محمد غانم المتحدث باسم وزارة الري المصرية، إن بلاده مستعدة لأسوأ الظروف بكل السيناريوهات، حال الملء الثاني السد.

وتصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/تموز المقبل، بعد نحو عام من ملء مماثل، وسط تعثر مفاوضات مع مصر والسودان، وحديث من البلدين عن “خيارات مفتوحة” لمواجهة أي ضرر يلحق حصتهما المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب و18.5 مليار متر مكعب على التوالي أو منشآتهما المائية.

وأكد غانم في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني المحلي “مصراوي”، أن هناك خططا رئيسية لدى الوزارة لتخفيف آثار أية أزمة محتملة.
وأوضح أن خطط الوزارة شملت تأهيل وتبطين 8 آلاف و200 كيلو من الترع والمصارف، وصيانة وإنشاء محطات معنية بالمياه يتضمن بعضها المعالجة فضلا عن تشجيع المزارعين على اللجوء إلى الري الحديث بالتنقيط والرش بديلا عن الغمر الذي كان يستهلك النسبة الكبرى من حصة النيل.
وجدد رفض بلاده لعملية الملء الثاني للسد بشكل أحادي.

وفي أقوى لهجة تهديد لأديس أبابا منذ نشوب الأزمة قبل 10 سنوات، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 30 مارس/ آذار الماضي، إن “مياه النيل خط أحمر، ولن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...