*عبد المجيد موميروس
هَمِيسٌ تَحتَ
كُثْبَانِ الصَّحراءِ،
قَد تَلاَطَمَتْ
رَوَاسِيُ الأَطْلَسِ،
أَثَرُ الفَرَاشَةِ عَمِيقٌ
فِي غَيَاهِبِ الظُّلُمَات،
وَا حَيَّ عَلَى التَّحْرِيرِ ..
إِحْمَرَّ الأَبْيَضُ إشْتِرَاكِيًّا :
وَيْحَ بُودِيمُوس الفَانِي!
حِزْبُ بْرُولِيتَارِيَّا الغَابِ
يُشْهِرُ مِنْجَلَ الغَوَانِي،
جَوَازُ سُفُورِ الإرْهابٍ
إِبْنِ بَطُّوشَة بِالأحضَانِ،
هَلْ يَتَأَبَّطُ بَابْلُو
صَلِيبًا قَشْتَالِيًّا؟
مِطْرَقَةُ السُّؤَالِ
تَقْصِمُ أَيْديُولوجْيَا البَعِيرِ ..
بِيزِيتَا .. بِيزِيتَا
ذَا .. بِيكَاسُو يَرْسُم
الأَوِّلَةَ تَحتَ الحِزَامِ !
ذِي لَوْحَةُ ” 15 إِمْ”
خَلْعُ التِّبَانِ البَنَفْسَجِي،
عَادَةُ فُلُولِ الإستِحلاَمِ،
جَنَابَةُ بَابْلُو الأَخيرَة !
إِسْتِمْنْاء لِتَقْسِيمِ المَصيرِ ..
كَمْ قَالُوا لاَ تَقُولُوا
ذي سَبْتَة المَغْربيَّة؟
قَد قامُوا كَيْ تَقُولُوا
مَلِيلْيّة .. الأوروبيَّة!
علَى يَسارِ اللاَّوَعْي،
رِوَاقُ الغَوْغَائِيَّة
وَ .. إِذْ .. بِهَا
تَكْعِيبِيَّةٌ فْرَانْكَاوِيَّة؛
هَوْدَجُ عَقْلٍيَّاتِ سَافِلَة،
مَشَاعْ جِمَاعِ التَّقِيَّةِ
فَوْضَى حَرِيمِ التَّغْرِيرِ ..
تَشْخِيصُ حَوَلِ الإِنْفِصَالِ،
قِيَاسُ أَبْعَادِ النَّظَرِ!
ذَا الرفيقُ بَابْلُو
زَاغَ عَنِ الطَريقِ،
صَحِّحُوا مَسارَ البَصَرِ،
جَارِي الإِتِّصَال
بَيْنَ كَطَالاَنِيَا
وَ بَينَ الصَّحْرَاءِ،
أَنَا .. التَّاريخُ
فَذَا مَغْرِبٌ صَامِدٌ!
فِطْرَةَ العَلِيِّ القَديرِ ..
وَ ذَا ثَالُوثُ الإِحتِلالِ
وَ الإِبْتِزَازِ و النِّفَاقِ،
تَمِيمَةُ ” رَأْسِ المَالِ”،
صَلِيبُ مِحْوَرِ الشَّرِّ!
وَصمَةُ دينَارٍ
عَلَى جَبْهَةِ المَذَابِحِ،
لاَ كَاسَّا دِيلْ المُرَادِيَّة
خَلاَعَةٌ وَ زِنَا المَصَالِحِ،
جَاهِلِيَّةٌ جَامِعَةٌ مَانِعَةٌ
إِرْهَاصَةُحَمْلَةٍ صَلِيبِيَّةٍ
قَد جَاءَكُم بَيانُ التَّشْوِيرِ ..
تَبَّتْ يَدَاكَ .. يَا بُودِيمُوس،
قَلَمُ الوَطَنِيَّةِ خَقَّاقٌ،
هَكَذَا تَكَلَّمَ مُوميروسْ،
ثَغْرُ الرُّومَانْسِيَّةِ رَقْرَاقٌ،
أيَا سُمَيَّتِي .. عَاشَ الحُّبُّ!
مَرْحَى بالمَمْلَكَة الشَّرِيفَة،
طُوبَى لِلقَصْدِ الكَبِيرِ ..
*شاعر و كاتب رأي
رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية





