سبر أغوار النفس البشرية وكيف تتذوق السعادة في نفسك

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

عرض : عبد العزيز الشرقاوى

 

ستظل النفس البشرية إحدى أهم مجالات البحث عند الإنسان؛فمنذ أن خلقها الله ونفخ فيها من روحه تعالى والإنسان دائب علي سبر أغوارها ومعرفة أسرارها وخباياها ويبحث عن الضابط لإنفعلاتها وتقلباتها الحادة ومن هذه المحاولات الكثيرة جداََ
كانت هناك محاولات مهمة من طبيب وخبير في تخصصه د/ ياسر شعبان خبير جلدية وتجميل وليزرفهو يعالج تشوهات خارجية اعترت الظاهر فأخذ على عاتقه أن يبحث عن باطن هذه النفس التى خلقها الله وكرمها فكانت له عدة كتابات مهمة جداََ وبطريقة مبسطة ورشيقة سنستعرض منها كتاباته القيمة :

عن طبيعة النفس البشربة.. وكيف خلقت؟ ..ولماذا تغيرت؟
وكيفية تحليل النفس والتعامل معها والتغيير منها.. وكيف تتذوق السعادة في نفسك وتفيض بها من حولك.
حيث بدأ سيادته كتاباته قائلاََ:
النفس الانسانية هي من اجمل مخلوقات الله وهي التي كرمها الله عن سائر المخلوقات فهي تجمع بين الروح والجسد وكلاهما نبض الحياة الحقيقية التى يجب أن نبحث عنها فى أعماق أنفسنا.

النفس ينبع منها الوجه الحقيقي للإنسان والأصل فيها الطيب والصلاح وما دون ذلك يكمن فى الإنسان نفسه ويحتاج لمراجعة نفسه فى جميع تصرفاته.

كل نفس يجب أن تبحث عن حريتها والتى تكمن فى شمس بداخلها تبحث عن السطوع فى لحظة ما ويمنعها دوما المشاعر السلبية والتي تكمن دوما فى ضغوط الحياة ومصاعبها والحزن والألم وكثرة الأوجاع من مرارة التجارب ولكن هيهات إن تركتها مستسلمة لتلك المشاعر المؤلمة والأحاسيس الصعبه.

نشمئز دوما من كلمة حرب بكل ما تحمله تلك الكلمة من معانى صعبه ولكن هناك حرب جميلة يجب أن نتعلمها فهي من أجمل الحروب وهو إعلان الحرب على النفس بالبعد عن الكره والحقد واليأس والحزن والتشاؤم وسوء التعاملات مع النفوس الأخري ومن المؤكد ستنتصر عليها لأنك بذلك تحقق الطبيعه التى خلقها الله فى جموع النفس البشرية.
إن تزكية النفس هو السبيل الوحيد للسعادة والتى تنبع من داخل النفس البشرية ولن يصدرها أحد إليك مهما بحثت عنها لأن طبيعتها الصفاء والنقاء والتسامح والصدق والمحبه والإخلاص والإيمان وكل ما هو جميل.

ربما تكون تجربة شاقة تحتاج لمراوضة وإصلاح النفس والتغيير من كل مكتسباتها السلبية والتى تميل دوما إلى كل ما هو سيء وربما يتطلب الأمر لشهورعديدة ولكن فى النهاية ستحقق إنتصارا عظيما بسعادة بالغة وأمل مشرق.
حاول دوما أن تكون قريبا من الله وأن تشارك أحزانك وألامك غيرك ولا تتركها وحيده بداخلك وأيضا لا تفرط فى السعاده ويجب أن تشارك بها من حولك كي لا تضيق نفسك بك وحدك.

لذا يجب عليك أن تتعرف علي نفسك جيدا وتبحث عنها فى أعماقك وسوف تصل إليها بكل سهولة وتتعامل معها رويدا رويدا كي تصل بها إلي درجة السمو والطيب التى ستحقق منه السعادة المنشودة وما أروعها لحظة بلوغها ولا تيأس لأن الأمر ليس بمستحيل ولكن يحتاج بعض الوقت ولكن ثق ببلوغك محطة الوصول وهي بالطبع نقطة البداية فى السعادة الأبدية.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...