أصل الداء !!!

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

رضوان الأحمدي

 

التفاتة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله بإقتراحه تحديد أسعار التذاكر كان لها وقع حسن على نفوس المغاربة و جلبت الطمأنينة لبعضهم او لأكثرهم إذا صح القول . هذا بدوره عرى مشهدا حزينا من التسبب و الانتهازية، بعض شركات الطيران المغربية ، حسب ظني ، استغلالا للظرفية ، حاولوا تقليد تقنية المحطة الطرقية أولاد الزيان(الدار البيضاء، )و خصوصا عند الأعياد والإستعارة هنا تفيد الإحتكار فطبقوها في السماء .

تراكم الأحداث أبانت انه بالفعل هناك غياب تقنين الأسعار و اذا كانت هناك قوانين منظمة لقاعدة عدم الإحتكار لماذا لا تفعل باستمرار ؟, لكل مخالفة لسياسة الأسعار دعيرة تثقل كاهل من سولت له نفسه التلاعب بإنتظار ات الزبائن . المسؤول الأول عن كل هذا الخلل هو و زارة النقل و كذلك حكومة العثماني تضامنا subsidiariedad التي لم تنتهج سياسة و قائية احترازية ضد كل الخروقات التي تمس المواطنين لتوضع للمساءلة و المحاسبة كل خرق للبروتكولات الإجرائية المعمول بها مع تعدد السياقات. أين دور البرلمان؟ ما مهمته؟ اذ لم تكن مراقبة الحيز السياسي المشترك و تجلياته المتشعبة مع مراعاة المصلحة العامة في كل تدخل و مرافعة خطاب يوازيه خطاب ، نحن نصوت على اناس ليكونوا عيوننا و تعبيرا لضميرها لا ليستحلوا السبات العميق تواطؤ و اسفافا للعهد الذين قطعوه ان يخدموا الشعب، من الشعب الى الشعب التحاما
قبل الخطاب- توصية الملكي ، الخطوط الملكية المغربية إحتكرت أثمنة التذاكر متلاعبة بنفسية الزبناء المفترضين بينما خطوطا جوية أخرى لم تزعزع قاعدة أسعارها رغم ان الظرفية كانت ملامئة لتعتو انتهاكا لأخلاقيات المهنية المقننة بميثاق الشرف .

تخيلوا ان ما يقع و علاقة الخطوط الملكية المغربية مع زبنائها المتوترة لعدم الحس بالمسؤولية تجاة المتضررين من خدماتها و ما أكثرهم ، انها تعمل و لها عنوان ضرائبي بإسبانيا او غيرها من دول السوق الأروبية المشتركة وبغتة ضاعفت من سعر تذاكرها بدون تبرير او موافقة من طرف الجهات المختصة ،حتما ستعاقب من طرف سو ق القيم و عدم الإحتكار و العقوبة المالية ستكون جد مرتفعة حتى تكون عبرة للآخرين و آخر شيء و من المستبعد كثيرا ان يتدخل مسؤول في أعلى الهرم في هذا الشأن، وهذا له شرح بسيط ان الهيئات التي تتولى مهمة مراقبة السوق و الأسعار تقوم بواجبها، تستنفر كل ادواتها كلما زاغت بعد المؤسسات التجارية عن ديناميكية الأشياء، ، المسؤولية التجارية لها حقلها المقيد بنصوص وضروبه و وجدت لإعطاء ضمانات إضافية تعزز بها الثقة بين بائع المنتوج و المشتري ضمن توافق ضمني ينفي هشاشة القصد و اضمار النية التدليسية، احتكارا لإنتفاء الشفافية.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...
Global site tag (gtag.js) - Google Analytics