بقلم :سدي علي ماء العينين
ما أشبه الأمس باليوم، حين أعطى إدريس البصري تعليماته لحزب “الكوكوت مينوت” الإتحاد الدستوري في إنتخابات 1997 لينزل بثقله بمدينة أكادير ليسقط القلعة الإتحادية التي عمر فيها الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية منذ 1976، فعرفت المدينة إنزالا غير مسبوق ،و استعملت كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لنيل رئاسة جماعة أكادير.
ورغم الصراعات الإتحادية/الإتحادية، وكنت من بين ضحاياها في دائرة 21 بأمسرنات، فإن الإتحاد الإشتراكي إستطاع الفوز برئاسة جماعة أكادير محتاجا لصوت واحد للحصول على الأغلبية، وكان هو صوت المرحوم الحاج الكورامي رحمة الله عليه، والذي تعرض لمحاولة شراء كان بطلها وزير الثقافة آنذاك أزماني الذي ضبطناه بحي العزيب حيث يسكن المرحوم ومعه حقيبة أموال لثنيه على التصويت لصالح الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ،وقدرناها آنذاك بمبلغ 600 مليون.
الإتحاديون لم يعولوا على الحاج الكورامي لوحده بل فتحت قناة حوار مع المرشح المستقل :صالح المالوكي، والذي قبل التصويت لصالح الحزب مقابل مسؤوليات وتفويضات ومشاركة في التسيير.





