*مصطفى خداد
قد يتساءل الكثيرون ممن ضاقوا درعا بتجليات العنصرية المتزايدة يوما بعد يوم، قد يتساءلون متى يحين موعدهم لتلقي رصاصة أو ضربة سكين، او دهس بسيارة أو حرق بماء نار، أو حتى إلقاء من على جسر من جسور الشمال الإيطالي، وتسائلهم هنا مشروع وجائز، لأنه لم تعد حقيقة إيطاليا بلدا آمنا للمغاربة ولا لغيرهم من المهاجرين المضطهدين في بلدانهم
ما حصل من قتل أحد المسؤولين في الحزب اليميني المتطرف لاحد المغاربة بغض النظر عن كون الهالك ذو سوابق أم لا، أمر يشجع الإيطاليين على انتهاج العنف أداة جائزة لتحويل خطابات الكراهية والعنصرية إلى أفعال على ارض الواقع
من هنا نطرح الاسئلة المحزنة في ظل تزايد الكراهية لدى الإيطاليين، و الأسئلة هي من المغربي التالي؟ وهل سيعتبره القضاء مرة أخرى دفاعا عن النفس؟ وماذا سيكون رد الديبلوماسية المغربية حيال ذلك؟
*إعلامي قطر





