المغرب :قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة يدعو الى إلزامية التطعيم وخبراء طبيون يتحدثون عن احتمال العودة إلى الإغلاق الشامل

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

بينما تشهد حالات الإصابة بكوفيد 19 ارتفاعاً متواصلاً في المغرب، دعا قيادي حزبي إلى إلزامية التطعيم، فيما يتحدث خبراء طبيون عن احتمال العودة إلى الإغلاق الشامل أو الجزئي، وتتواصل انتكاسة عدد من القطاعات الاقتصادية والخدماتية جراء تداعيات أزمة الوباء.
ودعا عبد اللطيف وهبي، أمين عام حزب “الأصالة والمعاصرة” إلى إجبارية التطعيم في المغرب، قائلاً: “الحكومة يجب أن تجبر الناس على التطعيم، لأن الجميع مسؤول عن الجميع”.
وخلال استضافته الخميس في برنامج “نقطة إلى السطر” الذي تبثه القناة الأولى المغربية، قال القيادي المذكور: “أؤمن بالتطعيم وأدافع عنه، وكما أخاف على صحتي أنا مسؤول عن الآخرين، والتطعيم الإجباري ليس لحماية الذات فقط، بل لحماية الآخرين”.

وحث على إجبارية التطعيم ضد كورونا “لأن الجميع مسؤول عن الجميع”، معتبرًا أن النقاش المثار حول إجبارية التطعيم “فيه شيء ما من التوظيف أكثر مما هو جدي ومعقول”. وأوضح أنه عند إجبار المواطنين على التطعيم ليس لحمايتهم فقط بل لحماية محيطهم. في سياق متصل، انتقد حزب “الأصالة والمعاصرة” اعتماد الحكومة على “قرارات ارتجالية وعشوائية” تنم عن افتقاد حكومتها لتصورات “على الأقل” متوسطة المدى لمواجهة أي تطورات، بدل القرارات العشوائية التي لا تزيد سوى في تعقيد الوضع وإرباك المواطنين”.

وأكد في بيان جديد أن محاصرة انتشار الفيروس يتطلب التركيز بقوة على التوعية والتواصل مع المواطنين، والحرص على تطبيق التدابير الاحترازية، وليس الاقتصار على إغلاق أبواب المدن وأبواب الرزق على المواطنين.
ولم يفت الحزب المذكور أن يثني على “كل النجاحات التي حققها المغرب منذ بداية الجائحة، مرجعاً ذلك إلى الجهود التي يقوم بها العاهل محمد السادس على مستوى التطعيم، حيث تمكنت البلاد من تلقيح أكثر من 10 ملايين مواطن مجاناً.
وعلقت صحيفة “بيان اليوم” الناطقة بلسان حزب “التقدم والاشتراكية” المعارض على مستجدات الحالة الوبائية في المغرب، قائلة: “تثير الحصيلة اليومية بشأن عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب، والتي سجلت الخميس، العديد من الشكوك بين المواطنات والمواطنين حول مستقبل المنظومة الصحية المغربية، ومدى قدرتها على تحمل الارتفاع الصاروخي في عدد المصابين بالوباء”.

وأضافت أن “هذه الأرقام الصادمة والمخيفة تضع المغرب في موقف حرج، إذ بالرغم من اتخاذ مجموعة من القرارات لاحتواء الوباء، والمتمثلة في الحد من التنقل بين المدن والمحافظات والأقاليم، وكذا الرجوع إلى قرار الحظر الليلي ابتداء من الساعة التاسعة ليلاً إلى الخامسة صباحاً، فإن عدد الإصابات في تزايد، وهو ما ينذر بالرجوع إلى الحجر الصحي الكلي لا قدر الله!” .
وأكدت أن العديد من القطاعات تظل رهينة بتطور الحالة الوبائية، حيث لا تقبل المنظومة الاقتصادية للمغرب صدمة جديدة بعد الانتعاشة التي تحققت عقب رفع الحجر الصحي الشامل، لكن في الجانب الآخر لا يمكن المغامرة بالصحة العامة للمغاربة”.
ولاحظت أنه على بعد 3 أسابيع من الدخول الدراسي، توجد مدارس وجامعات المغرب أمام محك ارتفاع الإصابات بكوفيد 19.

وأطلق نشطاء صرخات تحذير حول أوضاع بعض المستشفيات التي لم تعد قادرة على استيعاب أعداد جديدة من المرضى، كما هو الشأن في مدينة الصويرة (جنوباً) والحسيمة (شمالاً).

وتتحدث الأرقام المعلن عنها مساء الخميس عن تسجيل 12 ألفاً و39 إصابة جديدة بكورونا المستجد و7350 حالة شفاء و72 وفاة خلال 24 ساعة. أما عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد 19، فبلغ 14 مليوناً و809 آلاف و114 شخصاً، فيما بلغ عدد المستفيدين من الجرعة الثانية 10 ملايين و733 ألفاً و482 شخصاً.
وأوضحت وزارة الصحة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في المغرب إلى 665 ألفاً و325 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 آذار/ مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 590 ألفاً و42 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 10087.
وبلغ مجموع الحالات النشطة 65 ألفاً و196 حالة، فيما وصل عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة إلى 1472 حالة، منها 51 حالة تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...