أصدرت محكمة الاستئناف (درجة ثانية) في مدينة الدار البيضاء، أمس الإثنين، حكماً بالسجن سنتين حبساً نافذاً في حق الناشط نور الدين العواج.
وجاء هذا الحكم مؤيّداً للأول الذي أصدرته المحكمة الابتدائية الزجرية في 29 تموز/ يوليو الماضي، والقاضي بإدانة العواج بالسجن سنتين سجناً نافذاً، وغرامة قدرها 20 ألف درهم (2161 دولاراً أمريكياً).
وأدين الناشط الحقوقي ابتدائياً بتهم إهانة المؤسسات الدستورية والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح بواسطة وسائل إلكترونية، في حين تمت تبرئته من تهمة إهانة هيئات منظمة. لكن الحكم الاستئنافي عدّل هذه التبرئة، وآخذ الناشط المذكور بالتهمة المذكورة.
واعتقل نور الدين العواج بعد مشاركته في وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، بالتزامن مع محاكمة الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وعماد استيتو، 15 حزيران/ يونيو المنصرم.
وكانت جلسات محاكمة نور الدين العواج شهدت وقفات احتجاجية تطالب من خلالها عدد من الهيئات والنشطاء بإطلاق سراحه، وإسقاط التهم عنه، معتبرة أن الأصل في محاكمته انتقامي جراء نشاطه الحقوقي والاحتجاجي وتضامنه مع الصحافيين المعتقلين، وفق ما أورد موقع “لكم”.
وقالت عائلة العواج منذ أيام أن الناشط المعتقل تعرّض لفقدان البصر داخل السجن، وأن وضعه الصحي صعب، وهو ما نفته مندوبية السجون في بيان لها ردّاً على العائلة.





