*ذ.عبد الله مشنون
ما هو السر العميق الذي يختزنه فن التبوريدة كتراث مغربي؛ والذي دفع منظمة الامم المتحدة إلى إدراجه ضمن التراث الامادي؟
لماذا بعض السربات في التبوريدة تضرب بالبارود إلى تحت وأخرى تضرب به إلى الأمام؟
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة؛ المعروفة اختصارًا بـ: (اليونسكو)؛ فن (التبوريدة) المغربية؛ ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي ألاَّ- مادي؛ وذلك خلال اجتماعاتها في الدورة السادسة عشرة للجنة الحكومية الدولية للاتفاقية الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي للمنظمة الأممية (اليونسكو)؛ التي انعقدت في شهر دجنبر من العام 2021 بالعاصمة الفرنسية باريس.
يعتبر فن الفلكلور كثقافة وحضارة شعب؛ هو الناطق الرسمي باسم تمغربيت..
المفكر الأنثروبولوجي (كلود ليفي ستروس) في كتابه: الفكر البري أو الفكر المتوحش الذي يقدّم لنا من خلاله تصوراً حول الذات الإنسانية في علاقتها بجدلية الثقافة والطبيعة؛ يرى أن الشعوب والأمم والمجتمعات التي ليس لها فن فلكلور؛ تعتبر شعوبًا متوحشة.
فن الفنطازيا أو التبوريدة أو لمكاحل أو الخيل؛ كلها أسماء لثقافة وحضارة وشجاعة شعب في مقاومة المستعمر؛ فالأولى هي مقاومة الجنوب التي حاربت المستعمر الذي كان يتخفي تحت الرمال؛ والثانية في مواجهة العدو وجهًا لوجه أمامها في الشرق والغرب والوسط والشمال والجنوب الشرقي..
اللهم افتح أبواب الرحمة والمغفرة لكل من استشهد بطلًا؛ ونال بذلك شرف الشهادة في سبيل استرخاص حياته من أجل الوطن.
*إعلامي كاتب صحافي من مغاربة العالم





